أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو تواصل ارتكاب مجازر بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن ما يجري يمثل عملية تطهير عرقي هي الأكبر في التاريخ الحديث، وسط تجاهل كامل للتحذيرات الدولية من كارثة إنسانية ومجاعة وشيكة.
وأوضح تركي، في مداخلة على قناة اكسترا نيوز، أن مصر ما زالت تبذل جهودًا دبلوماسية مكثفة عبر المبادرات والأوراق المقترحة لوقف العدوان وإدخال المساعدات الإنسانية، إلا أن إسرائيل تصر على التصعيد العسكري بهدف السيطرة الكاملة على القطاع وتهجير سكانه.
وأضاف أن الولايات المتحدة هي العامل الحاسم في استمرار الحرب، إذ توفر غطاءً سياسيًا ودعمًا عسكريًا غير محدود لإسرائيل، وتستخدم حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لتعطيل أي قرارات دولية ملزمة، بل وتصل إلى حد فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية لملاحقتها جرائم الاحتلال.
وأكد أستاذ العلوم السياسية أن إسرائيل أصبحت اليوم دولة منبوذة ومعزولة دوليًا بعد أن انكشفت أمام الرأي العام العالمي باعتبارها دولة إبادة جماعية، إلا أن حكومة نتنياهو مستمرة في عدوانها مدفوعة بتحالفها العميق مع واشنطن وأوهام اليمين المتطرف.