ما يقوله علاء الحديدي في كتاب "مصطفى النحاس زعيم الطبقة الوسطى"

السبت، 23 أغسطس 2025 06:00 م
ما يقوله علاء الحديدي في كتاب "مصطفى النحاس زعيم الطبقة الوسطى" كتاب "مصطفى النحاس زعيم الطبقة الوسطى"

أحمد إبراهيم الشريف

تمر اليوم ذكرى رحيل مصطفى النحاس، أحد أشهر السياسيين المصريين بعد سعد زغلول في النصف الأول من القرن العشرين والذي يوفي يوم 2 أغسطس من سنة 1965.

وقد تعرض الكثير من الكتب لحياة وتجارب النحاس ومن ذلك كتاب "مصطفى النحاس – زعيم الطبقة الوسطى (1927–1952) " لـ علاء الحديدي.


ويقدّم الكتاب قراءة سياسية مكثّفة لمسيرة مصطفى النحاس، لا بوصفه خليفة سعد زغلول فحسب، بل كزعيم تشكل على كتف صعود الطبقة الوسطى (محامون، موظفون، معلمون، طلاب) في مصر ما بين الحربين وحتى 1952، العنوان الفرعي (1927–1952) يرسم إطارًا زمنيًا يبدأ من لحظة انتقال الزعامة بعد رحيل سعد وينتهي عشية يوليو.

أطروحة المؤلف أن النحاس هو التعبير الأوضح لمصالح الطبقة الوسطى في مواجهة ثنائية القصر/الاحتلال، وأن أدواته كانت "سياسية واقعية" تمزج بين التفاوض والضغط الشعبي، مع بناء ماكينة حزبية (الوفد) وروابط نقابية وطلابية شكّلت ظهيره الاجتماعي.
ينقل الكتاب النحاس من صورة "الزعيم الخطيب" إلى سياسي يدير توازنات معقّدة: معاهدة 1936، حادث 4 فبراير 1942، الانقسام مع مكرم عبيد، وإلغاء المعاهدة 1951 وما ترتّب عليه حتى يناير 1952.
كما يقرأ  المؤلف  علاقة الوفد بالقصر والإنجليز كـ"لعبة نفوذ" تتبدّل قواعدها تبعًا للشارع وللمجتمع الدولي.
وتكون الكتاب من:
انتقال الزعامة (1927): كيف حسمت قيادة الوفد للنحاس وتثبيت شرعيته داخل الحزب والشارع.

أول رئاسة وزارة (1928): اختبار مبكر لحدود الاستقلال والاحتكاك مع القصر والاحتلال.

معاهدة 1936: تسوية أمنية/دبلوماسية تكسب مصر جيشًا أكثر استقلالًا وتمهّد لتوسّع التعليم وصعود أبناء الطبقة الوسطى داخل الدولة.

حادث 4 فبراير 1942: لحظة مفصلية تحسب على النحاس؛ يقدّمها الكتاب بوصفها "براغماتية قاسية" لضمان الحكم في ظرف دولي ضاغط.

الانشقاق الوفدي (1944): صراع مع مكرم عبيد و"الكتاب الأسود"، وأثره على صورة الوفد ونزيف الثقة.
العودة والقرار الكبير (1950–1952): إلغاء معاهدة 1936، حركة الفدائيين في القناة، واحتقان انتهى إلى حريق القاهرة ثم سقوط الحكومة.

 

مصطفى النحاس
مصطفى النحاس

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة