تقام بنقابة الصحفيين احتفالية وندوة ثقافية لتدشين الطبعة الثالثة من كتاب حبيبتى ابنتى سميتها مريم، للكاتب الدكتور فؤاد شهاب، وذلك يوم 31 أغسطس.
وقال المؤلف: في رحلة إنسانية استثنائية، يرصد كتاب حبيبتي ابنتي… سميتها مريم قصة كفاح أسرة واجهت بصبر وحب تحديًا قاسيًا فرضه القدر، فحولته إلى مصدر إلهام وقوة، والكتاب ليس مجرد سيرة، بل هو شهادة حيّة على أن الإرادة الصادقة قادرة على كسر الحواجز، وأن الحب حين يشتدّ يصبح السلاح الأقوى فى مواجهة أقسى العقبات.
العمل يوثّق نضال أب وأم وابنتهما مريم، التي حملت معها تحديًا سمعيًا لم يكن يعني يومًا العجز، بل كان دافعًا لتفجير الطاقات الكامنة، يصحبنا المؤلف -الأب- في رحلة مفعمة بالواقعية، نرى خلالها مريم وهي تكبر، تحلم، تناضل وتنجح، فيما تتحول الأسرة كلها إلى مجتمع صغير متماسك، قوامه الحب والدعم والإيمان.
ولا تكمن أهمية الكتاب في سرد التفاصيل فحسب، بل في فنية القص التي تمتزج بالواقعية، وفي قدرته على نقل صورة أسرة تصنع معجزة يومية بالحب وحده، فهو عمل يتجاوز السيرة الذاتية ليصبح مرآة لمجتمع يتعلم كيف ينهض بذوي الهمم، وكيف يحوّل المحنة إلى منحة.
إنه كتاب لا يخص مريم وحدها، بل يخص كل أسرة تخوض معركة مماثلة، ويخص كل قارئ يبحث عن معنى جديد للأمل، وعن يقين راسخ بأن الإنسان أقوى من أي قيد حين يختار أن يعيش بالحب والإيمان.