عاد اسم عم ربيع، بائع البرتقال الذي خطف الأنظار في فبراير الماضي بعدما ألقى ببرتقاله على شاحنات المساعدات المتجهة إلى غزة، ليتصدر المشهد من جديد و لكن هذه المرة هو من يبحث عن المساعدة الإنسانية في إيجاد عمل .
عم ربيع تحدث فى حواره مع تليفزيون اليوم السابع، عن تفاصيل بحثه عن عمل فى الفترة الماضية سواء في منفذ بيع ثابت أو من خلال تروسيكل محمل ببضاعة، حتى يتمكن من العمل لحسابه دون الحاجة لأن يكون تابعًا لأحد، مؤكدًا أنه يرفض أن يتعرض للإهانة أو المعاملة غير اللائقة أثناء العمل لأنه "عزيز النفس" ، و أضاف: اول ما الاقي شغل هسجد شكراً لله.
في حديثه بدأ عم ربيع بالحديث عن أهالي غزة، مقدمًا الشكر لهم على ما وصفه بـ"الصورة الحقيقية للصبر والإيمان"، وقال إنهم "خلفاء الأنبياء في الأرض"، مؤكدًا أن الأمهات هناك تتحمل مالا تطيقه أم ف هى تفقد أطفالها و لازالت تردد "إنا لله وإنا إليه راجعون".
وأضاف أنه رغم ضيقه بسبب عدم وجود عمل، فإنه يقارن نفسه بأهالي غزة الذين يعيشون ظروفًا أصعب بكثير، قائلاً: "لو أنا مضايق عشان مش لاقي شغل، أهل غزة اللي عايشين في مجاعة ولا فيه أكل ولا فلوس حتى المياه مش لاقيينها يعملوا إيه".
و في الختام وجه عم ربيع رسالة قائلاً : الناس حاليا مبتسيبش الناس في حالها ولا سايبين الغني ولا سايبين الفقير ولا اللي عنده شقة ولا اللي عنده مصنع ، و أكمل حديثه بدعاء إلى المولى عز وجل : بسم الله اححتجبنا و بحول الله اعتصمنا و بقوة الله استمسكنا و من ارادنا بسوء كان بإذن الله ممنوعا مدفوعاً.