إحراق المسجد الأقصى على يد متطرف يهودى منذ 56 عاما.. ماذا حدث؟

الخميس، 21 أغسطس 2025 04:00 م
إحراق المسجد الأقصى على يد متطرف يهودى منذ 56 عاما.. ماذا حدث؟ حريق المسجد الأقصى

أحمد منصور

اندلعت النيران فى المسجد الأقصى وأسرع المسلمون الذين كانوا يصلون فى ذلك المكان يساندهم آخرون إلى المكان لإخلاء بعض الممتلكات الثمينة الموجودة فى المسجد ومن أجل إخماد النيران، هكذا كتبت الصحف العالمية، على إثر إحراق المسجد الأقصى على يد متطرف يهودى، في مثل هذا اليوم 21 أغسطس من عام 1969م، فما الذى حدث هو ما نسرده خلال السطور المقبلة.

من حاول إحراق المسجد الأقصى هو الأسترالى مايكل دينس روهان "1 يوليو 1941م"، الذى لم يكن معروفا وقتها ولكنه اشتهر عالميا بعد تلك الحادثة، وقد اعترف بعد ذلك بأنه يعتقد أنه مبعوث من الله وبأنه تصرف وفقًا لأوامر إلهية وبما ينسجم مع سفر زكريا وادعى أنه حاول أن يدمر المسجد الأقصى حتى يتمكن يهود إسرائيل من إعادة بناء الهيكل على جبل الهيكل، وبالتالى يسرع من المجيء الثانى للمسيح المخلص حتى يحكم العالم لمدة ألف عام.

السبب وراء إحراق المسجد الأقصى

وراء كل فكر متطرف معتقد خاطئ، فبماذا تأثر تلك المتطرف مايكل دينس روهان، لقد كانت فعلته بسبب مقال كتبه هيربيرت آرمسترونج، مؤسس كنيسة الرب العالمية وقال خلال مقاله: "سيُبنى هيكل يهودى فى مدينة القدس، وستذبح القرابين قى هذا الهيكل مرّة أخرى خلال الأربع سنوات ونصف القادمة"، وبالطبع عرف بعد ذلك كذبه وخطأ نبوءته.

كما وصل إلى الموقع قادة دينيون مسلمون وبعض المسئولين الأردنيين المتواجدين فى المناطق التى تحتلها إسرائيل، وقد وصل الخبر إلى العالم عن طريق راديو إسرائيل الساعة الثامنة أى بعد ساعة ونصف من اندلاع النيران، وقد أذاعت المحطة نبأ الحريق ولكنها لم تقدم أسبابًا لاندلاعه ولم تذكر إن كان قد أخمد، وفى الوقت ذاته أرسلت قوات إطفاء أردنية من رام الله والخليل ونابلس إلى المكان، وقد أفادت وكالة رويتر بأن إطفاء الحريق استغرق خمس ساعات.

تمت السيطرة على الحريق وإخماده عن طريق مسلمى ومسيحى القدس، كما تم إلقاء القبض على الفاعل المتطرف  مايكل، وتم تقديمه للمحاكمة، وحكمت المحكمة بعدم أهلية مايكل العقلية وأودعته مصحّاً عقلياً وبعدها أقصت إسرائيل مايكل وأبعدته عن البلاد إلى موطنه الأصلى أستراليا، وزعم بعد ذلك أنه توفى أثناء تلقيه العلاج النفسى سنة 1995.

المسجد الأقصى

المسجد الأقصى أحد أكبر مساجد العالم ومن أكثرها قدسيةً للمسلمين، وأول القبلتين في الإسلام، يقع داخل البلدة القديمة بالقدس فى فلسطين، وهو كامل المنطقة المحاطة بالسور واسم لكل ما هو داخل سور المسجد الأقصى الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من البلدة القديمة المسورة، تبلغ مساحته قرابة 144,000 متر مربع، ويشمل قبة الصخرة والمسجد القبلى والمصلى المروانى وعدة معالم أخرى يصل عددها إلى 200 معلم.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة