قال الكاتب الصحفي وجدي زين الدين، إن المشهد السياسي الراهن، وتحديدًا مع بدء الانتخابات، يكشف عن حقيقة مهمة وهي أن الشعب المصري بات لديه مناعة كاملة ضد الحملات الممنهجة التي تستهدف النيل من استقراره، مضيفًا: "منذ 2011 مرورًا بـ2013 وحتى الآن، ونحن نواجه حملات عنيفة ممنهجة، ومع ذلك نسير بخطى ثابتة وصحيحة".
وأكد زين الدين، خلال لقائه ببرنامج "الحياة اليوم"، عبر قناة "الحياة"، مع الإعلامية لبنى عسل، أن إجراء الانتخابات في هذا التوقيت يمثل استحقاقًا دستوريًا مهمًا، يرد به المصريون عمليًا على كل من يحاول التشكيك في إرادة الدولة، قائلاً: "المصريون اعتادوا على مواجهة التحديات، وأصبح لديهم قدرة على التمييز والمقاومة، لم تعد هذه الضغوط تُربكهم، بل يتعاملون معها بمنطق الوعي الكامل والانتماء الحقيقي".
وأشار إلى أن المشهد الانتخابي في الخارج، خاصة في السفارات التي كانت مهددة ومثيرة للجدل، جاء ليعكس ردًّا عمليًا راقيًا من المصريين، من دون شعارات أو بيانات، بل بالفعل والمشاركة الفاعلة، مضيفًا: "ما حدث في الخارج من تصويت واسع ومنتظم في أكثر من 177 دولة، هو الرد الأقوى والأكثر تأثيرًا على أي جهة تحاول زعزعة ثقة المواطن في وطنه".
وشدد الكاتب الصحفي على أن الشعب المصري لم يعد يتأثر بأي ضغوط، سواء اقتصادية أو سياسية، أو حتى بمحاولات جماعة الإخوان الإرهابية أو من يدعمها للنيل من الاستحقاقات الوطنية، مؤكدًا أن: "الرد الحقيقي يكون دائمًا بالفعل.. بالصوت في صناديق الانتخابات.. وهذا ما نراه اليوم".