أوضح الدكتور حامد فارس أستاذ العلاقات الدولية، أن هناك الكثير من النقاط التى تجعل إسرائيل توافق على المقترح المصرى القطرى فى هذا التوقيت، أهمها أن هذا المقترح توافق تماما مع مقترح ويتكوف الذى تم تقديمه قبل ذلك وليس هناك به تغيير، باعتبار أن الجهود المصرية القطرية زادت فى الفترة الأخيرة بالعمل على ممارسة ضغوط حقيقية على كافة الأطراف للوصول لهدنة ووقف شامل لإطلاق النار.
وأكد حامد فارس، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن الضغوط المصرية نجحت فى ممارسة ضغط حقيقى وتوافق مع الجانب الفلسطينى "حماس" كى توافق على هذا المقترح فى هذا التوقيت الذى تهدد فيه إسرائيل باجتياح قطاع غزة بشكل شامل وفرض السيطرة الأمنية والعسكرية على القطاع.
ولفت حامد فارس إلى أن حماس نقلت هذا الضغط الذى كان يمارس عليها من قبل الوسطاء للعمل على قبول وقف إطلاق النار لينتقل إلى الجانب الإسرائيلى فى ظل الضغوط سواء من المجتمع الدولى أو القوى الأوروبية بالتزامن مع تلويح الكثير من الدول الأوروبية بالإعتراف بدولة فلسطين إذا لم تقم إسرائيل بوقف العدوان الممنهج على غزة.