في مشهد نادر ومبهج، اختار لاعبو منتخب إسبانيا لكرة اليد تحت 19 عامًا أن يختموا مشاركتهم في بطولة العالم التي استضافتها مصر، بتجربة ثقافية فريدة من نوعها. فبعد تتويجهم بلقب الوصيف، ترك أسياد "الباييا" و "التاباس" أضواء الملاعب خلف ظهورهم وتوجهوا مباشرة إلى قلب القاهرة لتناول وجبة "كشري" و "رز بلبن" في أحد المطاعم الشعبية.
بعد أن حصدوا الميدالية الفضية إثر خسارتهم أمام ألمانيا في النهائي، قرر اللاعبون والجهاز الفني الاحتفال على طريقتهم الخاصة. فقبل رحلة العودة إلى الوطن، انغمسوا في جو مصر الأصيل، حيث تناولوا طبق الكشري الشهير الذي يجمع بين المكونات المتنوعة ليقدم تجربة مذاق غنية، وتبعوه بوجبة "الرز بلبن"، التي تمنح شعورًا بالانتعاش.
هذه اللحظة لم تكن مجرد وجبة عابرة، بل كانت فرصة للفريق الإسباني للتعرف على كرم الشعب المصري ودفئه. وأكد مدرب الفريق أن اللاعبين كانوا سعداء للغاية بهذه التجربة، وشعروا وكأنهم في بلادهم، بفضل الترحيب الحار الذي لاقوه من المصريين. كانت هذه التجربة الإنسانية البسيطة لحظة للتسلية والاسترخاء بعيدًا عن ضغوط المباريات، وذكرى لا تُنسى من رحلتهم في مصر.