كشف الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، في تصريحات لبرنامج "هذا الصباح" على قناة "إكسترا نيوز"، عن تفاصيل خطة الوزارة الطموحة للتوعية الدينية والأخلاقية، والتي تتضمن إطلاق 998 قافلة دعوية موجهة لمراكز الشباب على مستوى الجمهورية، وذلك في إطار التعاون مع وزارة الشباب والرياضة.
وأكد رسلان أن هذه المبادرات تأتي من منطلق أن "الدين ليس فقط شعائر وعبادات، فالمفترض أن التدين يُترجم إلى حُسن معاملة مع كل من حولي وكل ما حولي".
أوضح المتحدث باسم الأوقاف أن المؤثرات في حياة الشباب اليوم أصبحت مختلفة وأكثر قوة من المؤثرات التقليدية كالبيت والمدرسة. وقال: "المؤثرات التي خارج البيت أصبحت أقوى بكثير.. لا يمكن أن نستمر في مسارات التوعية القديمة، بل يجب أن نذهب نحن للمستهدفين بالوعي، يجب أن نواكب".
وأضاف أن هذا التوجه يترجم عمليًا من خلال التواجد في الأماكن التي يرتادها الشباب، قائلاً: "لو هو موجود في مراكز الشباب، خصوصًا في فترة الصيف، يبقى لازم أكون موجود فيها. ولو موجود على الفضاء الإلكتروني، أطلقنا منصة الأوقاف الإلكترونية الجديدة".
وقال: "بناءً على هذه الدراسات، أعرف أن في القرية الفلانية يكثر خروج الشباب في هجرة غير شرعية، وفي قرية أخرى يكثر حرمان الأنثى من الميراث.. كل قضية من هذه القضايا نركز عليها في القوافل، وحتى في خطبة الجمعة".