تسعى وزارة الثقافة إلى خلق عادات جديدة للقراءة، من خلال المعارض المحلية التي تنظمها في عدد من المدن الساحلية، بجانب المبادرات المختلفة التي تطلقها الوزارة، ومنها مبادرة "كتاب على الشاطئ"، والتي من المقرر أن تطلقها الوزارة قريبا إيمانًا بأن "الحق في القراءة هو حق أصيل"، بحسب به رضوى هاشم، المتحدثة الرسمية باسم وزارة الثقافة.
ومبادرة "كتاب على الشاطئ" هي مبادرة تهدف إلى تشجيع القراءة وتقديم الكتب لزوار الشواطئ، وغالبًا ما تتضمن توفير مكتبات صغيرة أو أكشاك للكتب على الشواطئ لتسهيل وصول القراء إلى الكتب أثناء استمتاعهم بوقتهم على البحر.
تهدف إلى جعل القراءة جزءًا من تجربة الاستمتاع بالشاطئ وجذب المزيد من الأشخاص إلى عالم الكتب، توفير مجموعة متنوعة من الكتب للقراءة المجانية أو بأسعار رمزية لرواد الشواطئ، وتساهم تلك في إحياء عادة القراءة في الأماكن العامة وتعزيز الثقافة المجتمعية.
ومن المقرر أن تقدم وزارة الثقافة في تلك المبادرة، مجموعة من إصدارات دور النشر الخاصة التى تقدم أحدث إصداراتها فى مختلف المجالات الأدبية والفكرية والعلمية، إلى جانب مشاركة عدد من قطاعات وزارة الثقافة، من بينها الهيئة العامة لقصور الثقافة التى تعرض مطبوعاتها الإبداعية وأعمال النشر الإقليمى، ودار الكتب والوثائق القومية التى تقدم إصدارات فى مجالات التراث والتاريخ، والمركز القومي للترجمة الذي يعرض مجموعة متنوعة من الكتب المترجمة في الفكر والفلسفة والعلوم والآداب العالمية.
وخلال الفترة الماضية، أقامت وزارة الثقافة ممثلة في الهيئة العامة للكتاب، عدد من المعارض من اجل تحقيق الانتشار الواسع للثقافة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور في مختلف محافظات مصر، كما أن هذه المعارض تشجع القراءة وتوفر الكتب بأسعار مخفضة.
وتستمر وزارة الثقافة في تقديم مبادرة الكتب المخفضة، التي تتضمن إصدارات تبدأ أسعارها من جنيه وحتى 20 جنيها، لتشجيع الجميع على اقتناء الكتب، وتخصص هيئة الكتاب جانبا من معروضاتها يضم الكتب القديمة الصادرة عن الهيئة وتباع بأسعار مخفضة، ومن المقرر أيضا أن تقدم المبادرة تخفيضات في جناح هيئة قصور الثقافة، بالمعرض على الكتب الصادرة عن مختلف سلاسل الهيئة العامة لقصور الثقافة، خاصة أن إصدارات قصور الثقافة تعد من أكثر الكتب المدعومة من الدولة والهادفة لنشر ثقافة القراءة والاطلاع.