أكد محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، أن مخطط "إسرائيل الكبرى" ليس بجديد، وتجد إسرائيل الآن الفرصة سانحة من أجل إعادة إحياءه مرة أخرى، وهى لم تتوقف يوما عن السعى لبناءة بشكل أو بآخر.
وأوضح محمد عثمان، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن إسرائيل استغلت لما جرى فى السابع من أكتوبر للتوسع فى الإستيطان فى الضفة الغربية للقيام بشن حرب إبادة على الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة من أجل إجباره على الرحيل لتهجيره من القطاع فى عملية تطهير عرقى.
ولفت محمد عثمان إلى أن هناك حراك دولى عربى وأوربى وأفريقي وفى شرق روسيا ضد إسرائيل، ولكن ما يجعل الأخيرة تأمن هذا الحراك وهذه الإدانات والإنتقادات هو الدعم اللا مشروط واللا محدود الذى تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية لها، يجعلها قادرة على تجاوز كل هذه الانتقادات الدولية.