العالم هذا المساء.. رئيس الموساد: إسرائيل عازمة على احتلال غزة حال فشل المفاوضات.. ترامب عن لقاء بوتين فى ألاسكا: العقوبات جاهزة إذا لم نصل لنتيجة.. وحادث نووى جديد بقاعدة بريطانية يتسبب فى أزمة لداونينج ستريت

الخميس، 14 أغسطس 2025 10:00 م
العالم هذا المساء.. رئيس الموساد: إسرائيل عازمة على احتلال غزة حال فشل المفاوضات.. ترامب عن لقاء بوتين فى ألاسكا: العقوبات جاهزة إذا لم نصل لنتيجة.. وحادث نووى جديد بقاعدة بريطانية يتسبب فى أزمة لداونينج ستريت غزة

وكالات

حرصا على تقديم الخدمات المتكاملة للقراء الكرام، يعرض "اليوم السابع" خدمة توفير جميع الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعات الماضية.

رئيس الموساد: إسرائيل عازمة على احتلال غزة إذ لم تحدث انفراجة فى المفاوضات

قال رئيس الموساد الإسرائيلى دافيد برنياع، إن إسرائيل عازمة على احتلال قطاع غزة إذ لم تحدث انفراجة فى ملف المفاوضات وعودة الرهائن.
 
قوات الاحتلال الإسرائيلى
 
وأفادت قناة "آى 24" الإسرائيلية بأن برنياع يزور قطر لأجل عودة محادثات وقف إطلاق النار فى قطاع غزة.
 
ونقلت القناة عن مصدر مطلع على التفاصيل أن رئيس الموساد أكد على ضرورة أن يوضح الوسطاء لحركة حماس أن قرار مجلس الوزراء باحتلال غزة ليس حربًا نفسية، بل خطوة جادة إذا لم يحدث تقدم فى المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن.
 

ترامب عن لقاء بوتين فى ألاسكا: العقوبات جاهزة إذا لم نصل لنتيجة

قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن لقاء بوتين فى ألاسكا، إن العقوبات جاهزة إذا لم نصل لنتيجة، مؤكدا "ستكون هناك تنازلات بشأن الحدود والأراضى"، حسبما ذكرت شبكة العربية.
 
وأضاف ترامب: "سأعقد مؤتمرا صحفيا فى كل الأحوال لكن مشاركة بوتين غير مؤكدة"، مشيرا "إذا توصلت لنتائج مع بوتين سأتصل بزيلينسكي والقادة الأوروبيين".
 
ترامب وبوتين
 
وأكد ترامب "لن أتصل بأحد إذا سار اجتماع ألاسكا على نحو سيئ"، مشيرا "هناك 3 مواقع محتملة لعقد لقاء ثان مع بوتين بعد اجتماع ألاسكا".
 
وأضاف: "لا أعرف إذا كان من الممكن التوصل لوقف النار فورا عقب لقاء بوتين، مؤكدا "كلا الخيارين الحوافز والعقوبات قويان وعلى بوتين الاختيار".
 
وأكد ترامب "التهديد بفرض عقوبات على روسيا دفع بوتين إلى طلب لقائى"، مشيرا "أعتقد أن بوتين يريد إنهاء الحرب وإنجاز اتفاق". وأضاف ترامب: "الحرب في أوكرانيا أصعب صراع أعمل على حله".
 

"حادث نووى" جديد بقاعدة بريطانية يتسبب فى أزمة لداونينج ستريت

قرت وزارة الدفاع البريطانية بوقوع حادث نووى خطير فى قاعدة فاسلين البحرية فى اسكتلندا فى وقت سابق من هذا العام، وصنفته على أنه من الفئة "A" بقاعدة كلايد البحرية الملكية على بحيرة "جار" بين يناير وأبريل، وتعرف أحداث تلك الفئة بأنها تحمل احتمالية فعلية أو عالية لانبعاث مواد إشعاعية في البيئة.

وفقا لصحيفة التليجراف، يثير هذا الكشف مخاوف جدية بشأن كيفية صيانة غواصات ترايدنت النووية في اسكتلندا، ومن المرجح أيضًا أن يثير تساؤلات حول الشفافية وسبب عدم معرفة الحادث حتى الآن.

البحرية البريطانية

وأشار التقرير إلى أن قاعدة كلايد البحرية تضم جميع غواصات البحرية الملكية، بما في ذلك سفن فئة فانجارد المسلحة بصواريخ ترايدنت النووية.

طالب الحزب الوطني الاسكتلندي بتفسير عاجل من حكومة حزب العمال في وستمنستر بشأن "سلسلة من الإخفاقات" بما في ذلك تلوث قريب، ورفضت وزارة الدفاع تقديم تفاصيل محددة عن الحادث ما يعني أنه لم يتضح ما إذا كان قد تسرب أي إشعاع إلى البيئة أو ما إذا كان هناك خطر من حدوث ذلك.

وفقا لصحيفة التليجراف، تم الكشف عن الحادثة في رد برلماني مكتوب من ماريا إيجل، وزيرة المشتريات، بعد أن طلب منها تقديم تقارير عن عدد أحداث المواقع النووية (NSERs) في قاعدتى كولبورت وفاسلين البحريتين، حيث قالت إنه كان هناك حادث واحد من الفئة A في فاسلين بين 1 يناير و22 أبريل، وحادثان من الفئة B، وسبعة أحداث من الفئة C، وأربعة أحداث من الفئة D، كما اعتبرت 5 أحداث أخرى "أقل من المستوى المطلوب"، أى أنها أقل خطورة.

وفى منطقة كولبورت المجاورة، حيث تخزن الصواريخ والرؤوس الحربية النووية البريطانية، شهدت أربعة أحداث من الفئة C وتسعة أحداث من الفئة D خلال الفترة نفسها.

ووفقا للتليجراف، تبين الأسبوع الماضى أن المياه المشعة من قاعدتي كولبورت وفاسلين، الواقعتين بالقرب من جلاسكو، تسربت إلى البحر بعد انفجار عدة أنابيب قديمة، ووجدت جهة تنظيمية أن المادة تسربت فى بحيرة لونج لأن البحرية الملكية لم تحافظ على شبكة من حوالي 1500 أنبوب في القاعدة بشكل كاف.

ووجدت وكالة حماية البيئة الاسكتلندية، وهى هيئة مراقبة التلوث شمال الحدود، أن ما يصل إلى نصف المكونات في القاعدة كانت خارج نطاق صلاحيتها.

وقال ديفيد كولين، خبير الأسلحة النووية في مركز أبحاث الدفاع الأساسي، إن محاولات إخفاء الحوادث الخطيرة السابقة عن الرأي العام كانت "مثيرة للغضب"، وأضاف: "مضت عشر سنوات تقريبًا على بدء وزارة الدفاع في برنامج للبنية التحتية في فاسلين وكولبورت، بتكلفة تقارب ملياري جنيه إسترليني، ومع ذلك يبدو أنها لم تمتلك نظامًا مناسبًا لإدارة الأصول حتى عام 2022 هذا النهج المُهمل شائع جدًا في برنامج الأسلحة النووية، وهو نتيجة مباشرة لغياب الرقابة".

واتهم كيث براون، نائب زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي، الحكومة بالتستر على حادثة فاسلين وقال: "الأسلحة النووية خطر دائم، وهذه المعلومات الجديدة تُثير قلقًا بالغًا.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة