قال الشاعر الكبير إبراهيم داود، إن القاهرة فإنها بالنسبة إلَّى حلم لم ينطفئ، وحتى اليوم، لا أعدّ نفسى قاهريًا تمامًا، كما أننى لم أعد ذلك الفتى الريفى الذى جاء إلى العاصمة قبل أربعين عامًا، كنت أتردد على المدينة وأنا طالب، فقط لأجلس من بعيد فى مجالس الكبار مثل إبراهيم فتحى وإبراهيم أصلان وغيرهما من رموز الثقافة، كانت الجلسة فى حضرتهم، ولو على أطراف الدائرة، تستحق أن أركب القطار من بركة السبع خصيصًا لأراهم.
وأضاف إبراهيم دواد، خلال ملتقى اليوم السابع للثقافة والفنون، أنا أبحث بالشعر عن أصدقاء، أبحث عن الونس، بما يتناسب مع زمننا، وأتعامل على أساس أننى رجل بسيط، ولا أريد أن تتغير حياتي، رغم التحديات، لكننى أحبها بهذه الطريقة، وقد عملت فى أماكن كثيرة، ولم أترك أى مكان بـ"خناقة" أبدا، بل أقلب الصفحة، وهذه طبيعتي.
وتابع إبراهيم داود، أنا أعبر عن نفسى بطريقة تشبهني، ولا أريد أكثر من ذلك، ولا أتعامل مع نفسى على أساس أننى من النخبة. أؤمن أن من يعمل ذاكرة للوطن هم من يقدمون شيئا.

الشاعر الكبير إبراهيم داود خلال ملتقى اليوم السابع للثقافة والفنون

الكاتب الصحفي أكرم القصاص رئيس مجلس إدارة اليوم السابع

الكاتبة علا الشافعي رئيس تحرير اليوم السابع

أحمد إبراهيم الشريف وخالد إبراهيم خلال ملتقى اليوم السابع

الاحتفاء بالشاعر إبراهيم داود فى ملتقى اليوم السابع للثقافة والفنون

الكاتب أكرم القصاص والشاعر إبراهيم داود

الكاتب هشام أصلان

الناقد الدكتور هيثم الحاج على

الناقد محمد الروبى

تكريم الشاعر إبراهيم داود خلال ملتقى اليوم السابع للثقافة والفنون

خلال ملتقى اليوم السابع للثقافة والفنون