شهد ملتقى القاهرة الأدبي في دورته السادسة والذي نظمته دار صفصافة للنشر في أبريل عام 2024، بقبة الغوري، الظهور الأخير، للأديب الكبير الراحل صنع الله إبراهيم، وذلك بعد غياب طويل عن الظهور في المحافل الثقافية، ورغم عدم قدرته على الحركة، لكنه حرص على الحضور، متحدثًا عن الحقبة الناصرية، وعن علاقته الرمزية بمدينة القاهرة، وكيف كانت مسرحًا للكثير من أعماله الروائية.
في البداية تحدث الكاتب صُنع الله إبراهيم عن أنه اعتمد على ذاكرته في (1970) لأنها كانت شاملة، وكيف أنه عاصر تلك الأحداث وهو طفل يسمع في الراديو بيان الرئيس محمد نجيب.
وقال أنه تأثر هذا الحراك السياسي والاجتماعي بشخصية ناصر نفسه، وأنه تعامل مع شخصية البطل في الرواية، وهو جمال عبد الناصر الذي تميز وهو في السلطة بأخذ خطوات مهمة لمصر، ولم يكتف بالجزء الإنشائي لتطبيق تصوره عن الاشتراكية.
كما تحدث صُنع الله إبراهيم عن التوثيق في الرواية، عن طريق تصفية الأخبار التي كانت تطغى في فترة كتابة الرواية وما قبلها بسنوات، وذلك بحيث إن ما يتبقى من الأخبار، تكون هي ما تُساهم في تحقيق الرؤية الكاملة للرواية، وهي كانت مسألة صعبة لكثرة الصحف، وكان الحل هو التخلص من كل الأخبار الزائدة والاحتفاظ بالأخبار التي تخدم الرواية، وتخدم رؤيته من خلالها، كما تساهم في إلقاء الضوء على شخصية ناصر بطل الرواية.

صنع الله ابراهيم يتحدث

ندوة صنع الله إبراهيم

جانب من الحضور

جانب من الندوة