ساد الحزن على صفحات كبار الكتاب على السوشيال ميديا، عقب رحيل الروائى الكبير صنع الله إبراهيم، الذى رحل عن عالمنا صباح اليوم، عن عمر يناهز 88 عام ، بعد صراع طويل مع المرض،
ونعى الكاتب الجزائي الكبير واسيني الاعرج، عبر صفحته الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، "الرحمة والسلام لروح الروائي الكبير صنع الله إبراهيم، يعتبر أحد أهم الروائيين العرب جمع بين الكتابة والنضال السياسي مما تسبب له في الكثير من المصاعب الحياتية، لم يهادن الفساد أبدا.
وأكمل واسيني الاعرج، " وُلد في القاهرة عام 1937م، ولعب والده دورًا كبيرًا في تكوين شخصيته الأدبية، إذ زوده بالكتب والقصص وحثه على الاطلاع منذ الصغر. درس الحقوق، لكنه سرعان ما اتجه إلى الصحافة والسياسة، وانتمى إلى المنظمة الشيوعية المصرية "حدتو"، فاعتُقل عام 1959 وظل في السجن خمس سنوات حتى عام 1964م.
عمل إبراهيم في الصحافة لدى وكالة الأنباء المصرية عام 1967م، ثم انتقل للعمل لدى وكالة الأنباء الألمانية في برلين الشرقية عام 1968م حتى عام 1971م، قبل أن يتجه إلى موسكو لدراسة التصوير السينمائي وصناعة الأفلام. عاد إلى القاهرة عام 1974م، وتفرغ للكتابة الحرة كليًا عام 1975م
ومن جانبه نعي الكاتب الفلسطيني الكبير حسام أبو النصر، قائلا: "صنع الله ابراهيم، ليس روائيا فحسب، عروبيا وطنيا ممانعا مبدئيا .... وداعا ".
ويعد الأديب الراحل صنع الله إبراهيم أحد أبرز رواد الأدب فى مصر، كما أنه علامة من علامات الأدب المصرى، وله مجموعة متنوعة من الأعمال المميزة، ودخلت بعضها فى قائمة أفضل مائة رواية عربية.