كشف المحلل السياسي وصانع المحتوى محمد صلاح عن أسلوب "إعادة تدوير" جماعة الإخوان، مؤكدًا أن الجماعة ليست صاحبة مشروع فكري أو سياسي مستقل، بل مجرد أداة بيد أجهزة معادية للدولة المصرية تُستخدم لتحقيق أهداف خارجية.
وأوضح صلاح خلال لقائه ببرنامج "الحياة اليوم" على قناة الحياة، مع الإعلامية لبنى عسل، أن هذه التحركات تأتي في ظل الضغوط الدولية المتزايدة على إسرائيل بعد قرارها احتلال قطاع غزة بالكامل، ما يدفعها للبحث عن طرف آخر لتخفيف الضغط عنها عبر اللعب على الجبهة الداخلية المصرية وإعادة إنتاج الإخوان بنفس الأساليب والأشخاص تقريبًا.
وأشار إلى أن الهدف من إعادة تدوير الجماعة هو تنفيذ مخططات إقليمية لا تصب في مصلحة مصر أو شعوب المنطقة، وجعل الإخوان بمثابة "وكيل للاحتلال" داخل دول الإقليم، بدلًا من الاحتلال المباشر الذي يتطلب تكاليف بشرية واقتصادية.
وبيّن أن الجماعة تلجأ لتغيير الأسماء والشعارات لاستقطاب فئات مختلفة، فمرة ترفع شعارات الديمقراطية وحرية التعبير لجذب المهتمين بالحريات، ومرة تؤسس كيانات شبابية لجذب الشباب، وأحيانًا تستخدم أسماء توحي بالارتباط بثورة 25 يناير لاستدعاء مشاعر "النوستالجيا السياسية" وتحريك الشارع، لكن الهدف في النهاية – على حد تعبيره – هو خدمة أجندات العدو لا مصالح المصريين.