تناولت برامج التليفزيون مساء الخميس، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.
ضياء رشوان: تظاهرات "الحركة الإسلامية" بتل أبيب ضد مصر كشفت نواياهم
قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان، إن مظاهرات ما يسمى بالجناح الشمالي للحركة الإسلامية داخل إسرائيل، بقيادة رائد صلاح وكمال الخطيب، ضد السفارة المصرية في تل أبيب، تمثل كشفًا صريحًا لنوايا جماعة الإخوان المسلمين وتيار الإسلام السياسي، مشيرًا إلى أنهم "وفروا علينا عناء التحليل والتأويل".
وأضاف رشوان، خلال حواره مع الإعلامية نانسي نور، في برنامج "ستوديو إكسترا" على فضائية "إكسترا نيوز"، أن ما جرى يثير علامات استفهام كبيرة، مؤكدًا أن المشهد بسيط وواضح فدولة الاحتلال قتلت وجرحت ما يزيد على 200 ألف فلسطيني خلال العدوان الأخير على غزة، والكثير من هؤلاء ينتمون لعائلات فلسطينيي الداخل، حيث يشكل اللاجئون 70% من سكان القطاع ومعظمهم من حيفا ويافا ومناطق أخرى هُجّروا منها عام 1948.
وتابع رشوان: "هؤلاء الذين ظلوا في غزة رافضين الاستقرار في أي مكان آخر، أملًا في العودة، ينتمون في الأصل لنفس المناطق التي يعيش فيها الآن رائد صلاح وكمال الخطيب وأمثالهم من الحركة الإسلامية، ورغم ذلك لم نرى تحركًا واحدًا منهم ضد الاحتلال، حتى خرجوا يتظاهرون على بعد خطوات من وزارة الدفاع الإسرائيلية والكنيست، ولكن ليس ضد من يقتل أهلهم في غزة، بل ضد السفارة المصرية".
وأكد رشوان أن هذا الموقف لا يمكن تفسيره إلا باعتباره جزءًا من مخطط سياسي يهدف إلى حرف البوصلة عن العدو الحقيقي وهو الاحتلال الإسرائيلي، وتحويل الغضب الشعبي العربي نحو مصر الدولة العربية التي تتحمل عبء دعم الفلسطينيين سياسيًا ودبلوماسيًا وإنسانيًا منذ بداية العدوان.
أسامة كمال عن المظاهرات ضد مصر فى تل أبيب: يُطلق عليهم "متآمر واهبل"
علق الاعلامي اسامة كمال، على مشاهد المظاهرات أمام السفارة المصرية في تل أبيب بدعوى فتح معبر رفح قائلا: "لما نشوف مظاهرات معمولة ضد مصر هقول ناس مغيبة ومش فاهمين ولا يفقهون لكن تجلى أمامي المصطلح الصح من قلب تل ابيب متآمر واهبل".
وتساءل اسامة كمال، خلال تقديم برنامج "مساء دي ام سي"، المذاع على قناة دي إم سي، إلى متى ستظل مصر تقبل اعتذارات تحت شعار "معلش اخوك الصغير وغلط"؟، ووجه رسالة للمتظاهرين في تل أبيب: "أنت واخد تصريح تطلع بمظاهرة من ابن غفير ووزارته وليه مظاهرة عند سفارة مصر وأزاى واقف في تل ابيب وتتظاهر ضد مصر".
وتابع: "رغم ما يفعله الاخوان في اسرائيل لن يتغير الموقف المصري ولن يكون هناك تهجير ولا توجد دولة يتم تدريسها في العالم سوى مصر وعلم المصريات خلق للدولة دور من بداية البشرية وحتى يوم القيامة، واحنا رأسنا ناشفة ومش بعد 100 ألف شهيد مصري هنوافق على تهجير الفلسطينيين من غزة وبعدها من الضفة".
ياسمين غيث لـ"ست ستات": إصابتى بالسرطان الأصعب فى حياتى وحسيت بقرب النهاية
أكدت ياسمين غيث، أن فترة مرضها بالسرطان هو الأصعب فى حياتها، وروت تفاصيل معرفتها بالمرض قائلة: "فجأة حسيت بورم ووقف الزمن وحسيت أنه ممكن يكون سرطان وأخذت خطوات سريعة ورحت لطبيبة نساء وقالت لى نعمل تحاليل وإشاعات ودرجت لى الخبر".
وأضافت ياسمين غيث، خلال لقاءها ببرنامج "ست ستات"، مع الإعلامية سناء منصور، المذاع على قناة دى إم سى، أنها فور معرفتها بالخبر دخلت فى مرحلة انهيار وبكاء خاصة وأن الكلام على المرض فى هذه الفترة لم يكن ايجابيا خلال عام 2016، مؤكدة أنها شعرت وقتها بأن حياتها قاربت على النهاية والعملية مسألة وقت فقط.
وقالت: "وقتها صليت ودعيت لربنا وطلبت اعدى من ده عشان ابنى وأسرتى واكمل ويوم ما تأكدت من المرض دخلت بعد ساعة غرفة العمليات ودخلت عملت عملية وكانت أصعب فترة فى حياتى، وأتمنى أى حد يعدى من التجربة ربنا يشفيه وهى تجربة صعبة وكنت صغيرة وابنى صغير".
باحث عالمي مصري: نقدم شريحة بحجم شعر الرأس تحمل تكنولوجيا معمل كامل في جسيمات الضوء
قدم الإعلامي أحمد فايق، عبر برنامج "مصر تستطيع"، فقرة مع باحث مصري تمكن من تحقيق انجاز علمي عالمي يمهد لثورة في التحكم في جسيمات الضوء من خلال بحث يتصدر مجلة ساينس العالمية، وهذا البحث عبارة عن شريحة زجاجية أصغر من شعرة الرأس تحمل تكنولوجيا غير مسبوقة في جسيمات الضوء
وخلال اللقاء، أكد الباحث المصري كيرلس موسى، طالب الدكتوراه بكلية الهندسة والعلوم التطبيقية في جامعة هارفرد، أن عملهم على بحث عالمي يقدم انجازا عالميا في تكنولوجيا التحكم بجسيمات الضوء وهذا الانجاز يقدم جيل جديد من الحواسيب الخارقة القادرة على عمل عمليات حسابية معقدة لا يستطيع أي جهاز كومبيوتر تقليدي حلها.
وأوضح الباحث كيرلس موسى، خلال لقاء عبر زووم ببرنامج "مصر تستطيع"، مع الاعلامي أحمد فايق، المذاع على قناة دي ام سي، أن هذا الانجاز يتمثل في شريحة صغيرة لا تتجاوز حجم خصلة شعر الرأس، قائلا: "الاجهزة البصرية اللي بنستخدمها في جسيمات الضوء ممكن تكون بحجم معمل كبير والشريحة للي بنعملها متناهية الصغر بتقوم بوظيفة كل المعمل".
وتابع: "وارد نحط كل المعلومات على هذ الجهاز بحجم شعرة الرأس وفتحنا باب جديد وهي حته التوسع ونعمل حاسوب كمي عملي وبهذا الابتكار قدرنا نعمل معمل كامل على قد الاستوديو يكون بحجم هذه الشريحة الصغيرة"، موضحا أن هذه الشريحة معمولة باستخدام تكنولوجيا النانو وهي تعتمد على الخواص التى تظهر للمواد وهي في مقياس النانو وهذه الشريحة في كل جزء فيها اعمدة جزئ نانوي.