أكد جهاد الحرازين أستاذ العلوم السياسية، بجامعة القدس، أن إسرائيل لاتزال تناور فى عملية الحرب على غزة، مستغلة أى ظرف وأى قضية معينة للهروب من الإلتزامات المترتبة عليها، وهو ما لمسناه فى الكثير من المناسبات.
وأضاف جهاد الحرازين، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن ما يحدث على الأرض بغزة يؤدى إلى إفشال جهود التفاوض ووقف إطلاق النار، ونحن نرى حجم الهجمة الشرسة وحرب الإبادة التى تستمر وعدد الشهداء الذين يتساقطوا كل ساعة.
ولفت جهاد الحرازين إلى أن الوقت فى غزة عبارة عن دم، بمعنى أن كل دقيقة تمر على سكان القطاع يسيل شلال من الدم، وهناك حالة من الاستهدافات وعدد كبير من الشهداء، والإصابات وحالات تجويع وتدمير، مؤكدا أن إسرائيل لم تستطع إقتلاع هذا الشعب رغم كل ما مارسته من حرب وحصار وعدوان.