قال الدكتور ضياء حلمي، عضو لجنة الشؤون الآسيوية بالمجلس المصري للشؤون الخارجية، إن قمة بريكس السابعة عشرة في ريو دي جانيرو شهدت كواليس غير رسمية من الحوار الجانبي، لافتًا إلى النقلة النوعية في القمة الحالية مقارنة بالسابقات حيث كانت تبحث الثقافة والإعلام، أما هذه الدورة فكانت حول الثقافة والحوكمة، وشارك فيها بكلمة عن السلمتين الأخيرتين من يونيو.
وأضاف حلمي أن التهديدات من الإدارة الأمريكية، مثل فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10% على المنضمين الجدد للكتلة والتلويح بعقوبات مثّلت دلالة على قوة مجموعة بريكس وجاذبيتها العالمية، مشيرًا إلى أنها تمثل أكثر من 40% من سكان العالم وتفوق ناتجها المحلي الإجمالي الناتج عن مجموعة السبع، وتضم أكبر مصدِّري الطاقة ومستورديها.
وتطرق إلى فرص مصر الاقتصادية، مشيرًا إلى الحوارات المباشرة مع مندوب الهند حول إمكانية توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا، مؤكدًا أن البنية التحتية الحديثة، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والمدن الجديدة مثل العاصمة الإدارية تمثل عوامل جذب للمستثمرين. وأضاف أن مصر يمكنها زيادة التبادل التجاري مع دول بريكس، خاصة من خلال التعامل بالعملات الوطنية والسماح بجزء من التبادل التجاري دون استخدام الدولار، وهو ما بدأ فعليًّا مع الصين والروبل.
وأشار أيضًا إلى طلب الصين والهند وروسيا الدخول في مشروعات عالية التكنولوجيا مثل تصنيع الأجهزة المنزلية، السيارات الكهربائية، وتوطين التقنية بداخل مصر.