أكد الدكتور إسماعيل تركى، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة المصرية تتحرك على كافة المستويات، الإنسانية والدبلوماسية، لدعم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الجهود المصرية المتواصلة منذ بدء العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة أثمرت عن تغيّر واضح فى مواقف العديد من القوى الدولية تجاه الصراع، لا سيما فى نتائج المؤتمر رفيع المستوى الذى عُقد فى الأمم المتحدة بمشاركة فاعلة من مصر.
وأوضح تركى خلال مداخلة هاتفية فى قناة "اكسترا نيوز"، أن مصر تبنت خطة لإعادة إعمار قطاع غزة والتعافى المبكر، والتى لاقت دعمًا دوليًا واسعًا، مضيفًا أن القاهرة وقفت حائط صد لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية وتهجير السكان من القطاع، وسعت إلى فصل المسار الإنسانى عن السياسى والعسكرى رغم تعنت الاحتلال وسعيه لضم مزيد من الأراضي.
وتطرق أستاذ العلوم السياسية إلى الجهود المصرية فى إيصال المساعدات، مؤكدًا أن مصر تمتلك القدرة الكاملة على إمداد القطاع بكل احتياجاته الإنسانية، كما نوه إلى أن الهلال الأحمر المصرى يعمل بتنسيق عالى المستوى، بدعم من أكثر من 30 ألف متطوع لضمان سلامة المساعدات وتنوعها.
واختتم تركى تصريحاته بالتأكيد على أن الصور والمشاهد من غزة تكشف زيف الادعاءات الغربية بشأن المساعدات، فى وقت تتحمل فيه مصر عبء الدعم الإنسانى الأكبر، بينما تستمر الولايات المتحدة فى دعم إسرائيل سياسيًا وعسكريًا.