تناولت برامج التليفزيون مساء الثلاثاء، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.
اللواء وائل ربيع: مصر عمرها ما قفلت معبر رفح وتقف حائط صد منيع لدعم القضية الفلسطينية
أكد اللواء أركان حرب الدكتور وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، أن الدولة المصرية تقف حائط صد غير طبيعى على 3 موضوعات رئيسية ضد ما تقوله إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح وائل ربيع خلال حلوله ضيفا ببرنامج "الساعة 6"، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى، على قناة الحياة، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى وقف ضد تهجير سكان غزة وكان واضحا منذ السابع من أكتوبر، والثانية أن مصر متمسكة بحل الدولتين، الثالثة هى وقف إطلاق النار.
ولفت وائل ربيع، إلى أن التهجير يعنى القضاء على القضية الفلسطينية، وهنا تقف مصر حائط صد منيع ضد أى شئ يؤدى إلى خلل فى القضية الفلسطينية فهى بالنسبة لمصر قضية أمن قومى، مؤكدا أن مصر لم تغلق معبر رفح يوم واحد "عمرها ما قفلت المعبر".
خبير استراتيجي: إسرائيل ارتبكت وأربكت أمريكا معها
أكد اللواء أسامة كبير المستشار بكلية القادة والأركان، أن اسرائيل تحت ضغط دولي شديد بسبب انطلاق المظاهرات في أغلب الدول الأوروبية والولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه منذ عاد ويتكوف وأعلن فشل المفاوضات تأزم الموقف وارتبكت إدارة ترامب ثم تم الحديث عن عودة المفاوضات.
وأضاف أسامة كبير، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم"، مع الإعلامية لبنى عسل، المذاع على قناة الحياة، أن هناك ارتباك في الإدارة الأمريكية وقد يكونوا ضغطوا على إسرائيل لمرور الشاحنات بسبب الاحتجاجات في العالم، قائلا: "الأمر ليس له علاقة بالضغط على مصر والاحتجاج أمام السفارات لكن إسرائيل ارتبكت واربكت معها الولايات المتحدة".
وتابع: "عندنا 87% من إجمالي المساعدات التي دخلت إلى قطاع غزة هي مصرية بإجمالي اكثر من 19 ألف شاحنة وهذه الأرقام مسجلة في الامم المتحدة والأرقام تشهد بدور مصر الدبلوماسي والإنساني"، موضحا أن المشكلة الرئيسية الآن أن الشاحنات لا تستطيع الوصول لوسط وشمال القطاع ويتم إهدار كثير منها بسبب وجود حالة من المجاعة تفرز نوع من العصابات أو قطع الطرق وهجوم الجوعى على الشاحنات".
أمين الفتوى: الشبكة ليست هدية بل جزء من المهر يرد فى هذه الحالة
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشبكة تُعد جزءًا من المهر المتفق عليه بين الطرفين، وليست هدية كما يعتقد البعض، إلا إذا تم النص صراحةً على كونها هدية لا تُسترد.
وأوضح عثمان، فى حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء: "سواء كانت الشبكة 30 أو 40 أو حتى 50 جرامًا، فالمعتاد أنها تُعتبر جزءًا من المهر، ما دام لم يُذكر صراحةً أنها هدية"، موضحا: "الخاطب إذا قال أنا جايب الشبكة كهدية، ولم يتم الزواج، فهو لا يستردها، لأنها هدية مشروطة، أما إن لم يُذكر ذلك، فهي جزء من المهر ويحق له استردادها في حال عدم إتمام الزواج".
وأشار إلى أن المهر في العُرف المصري يتوزع بين الشبكة، وقائمة المنقولات، والمؤخر، وهذه كلها تمثل حقوقًا ثابتة للمرأة إذا تم الدخول. أما إن تم عقد القران فقط ثم وقع الطلاق قبل الدخول، "فلها نصف المهر فقط"، وفي حال لم يتم عقد أو دخول، فإن المهر لا يجب أصلًا.
ونبه إلى أن مثل هذه الحالات كثيرًا ما تشهد نزاعات بين العائلتين، مؤكدًا أن الحل الأفضل هو التراضي بين الطرفين، وإن تعذر ذلك "فليكن اللجوء إلى القضاء للفصل في الأمر".
خالد الجندي: الذكاء الاصطناعي لا يصلح لإصدار الفتاوى ويفتقر لتقييم المواقف
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه أن يحل محل المفتي البشري في إصدار الفتاوى الشرعية، مشددًا على أن دوره يقتصر على تقديم "المعلومات" وليس إصدار "الفتوى" التي تتطلب فهمًا عميقًا للسياق الإنساني والنفسي.
وأوضح خالد الجندي، خلال تقديم برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة دي ام سي، أن الفارق جوهري؛ فالذكاء الاصطناعي يمتلك قدرة هائلة على تخزين واستدعاء المعلومات والبيانات المخزنة لديه، فيمكنه الإجابة عن استفسارات محددة تتعلق بالوقت، المناخ، الأبعاد، الأسعار، والمسافات، لكنه يفتقر تمامًا إلى "الشق الإنساني" الذي هو أساس عملية الإفتاء.
وأضاف: "هل يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يتحاور مع مشاكل البشر الحقيقية؟ هل يفهم أحاسيسهم ومصالحهم؟ هل يقدر على التفرقة بين الحالة الإنسانية وغير الإنسانية؟"، وضرب أمثلة قائلًا إن الآلة لا يمكنها فهم تعنّت زوج مع زوجته، أو تقدير المشقة التي قد يتعرض لها شخص نتيجة تصرف ما، أو تقييم ما إذا كان السائل مجبرًا أم متعنتًا.
وشدد الجندي على أن الفتوى تتطلب من المفتي القدرة على تخيل "أبواب السعة" التي جاءت بها الشريعة الإسلامية لإنقاذ السائل وفك المعضلات المجتمعية، والقدرة على "تطييب خاطر" الزوج ليرفق بزوجته، وهو ما يتجاوز قدرات الخوارزميات.
رشا الجندى تقدم نصائح لـ"ست ستات" للتعامل مع غيرة الطفل الأول من المولود الثانى
قدمت الدكتورة رشا الجندى مدرس الصحة النفسية بجامعة بنى سويف، نصائح للتعامل مع غيرة الطفل الأول من المولود الجديد.
وقالت رشا الجندى خلال استضافتها ببرنامج "ست ستات" المذاع على قناة "DMC"، إن استعداد الأم نفسيا وجسمانيا للطفل الثانى هيفرق فى التعامل مع غيرة الطفل الأول، وهل الأب مستعد معها فى تربية طفل جديد أم لا؟
وأوضحت رشا الجندى، أن "هناك أسر تلد أطفال الفرق بينهم سنة ولا تحدث لهم مشاكل كثيرة وبتعدى الحياة معهم بسلام، وفى أسر ترفض خلفة المولود الثانى إلا بعد مرور عدة سنوات من ولادة الأول، والمهم أن ترى الأم أنها قادرة صحيا ونفسيا على رعاية الاثنين وتوزيع الحب والحنان بينهما، والأب أيضا هل هو قادر ولا لا؟".
وأكد رشا الجندى، أن مشاركة الأب فى التربية مهم، فتربية الطفل مش بالسنين ولكن بالطاقة النفسية والجسدية المهيأة لذلك، مؤكدة أنه يجب على الأم أن تكون مستمرة فى فعل العادة التى تقوم بها مع طفلها الأول بعد قدوم المولود الثانى كاللعب معه مثلا حتى لا يغير، والعمل على مراضاة الطفلين وإذا لم تستطع فعلى الأب أن يشاركها فى ذلك.
وتقدم حلقات برنامج "ست ستات" على قناة "DMC"، كل من الإعلاميات سالى شاهين ونهى عبد العزيز وشريهان أبو الحسن وآية جمال الدين وجاسمين طه زكى وسناء منصور.
ويقدم البرنامج يوم السبت من كل أسبوع الإعلامية سالى شاهين ويوم الأحد الإعلامية نهى عبدالعزيز، فيما تقدم البرنامج يوم الاثنين الإعلامية شريهان أبو الحسن وفى يوم الثلاثاء الإعلامية آية جمال الدين، أما يوم الأربعاء فتقدم البرنامج الإعلامية جاسمين طه زكى ويوم الخميس الإعلامية سناء منصور، وفى يوم الجمعة تقدم المذيعات الست الحلقة ليتناقشن فى موضوع مهم من وجهة نظر كل واحدة منهن.
يسلط "ست ستات" الضوء على قضايا المرأة والمجتمع والأسرة، ويقدم العديد من الفقرات التى تخاطب وتهم الشارع المصرى، كما يسلط الضوء على مختلف القضايا التى تمس الأسرة، بالإضافة إلى محتوى متنوع يعكس الاهتمامات والتحديات التى تواجه المجتمع.