الحوّ
آخر مجاذيب الدنيا
ركن الشارع
وميدان المخاليق
العامر بضجيج
الخطوات السالكة
في لقمة عيش
الحو بينقش
سِير الحالمين
السريحة السارحة
في الكون الملكوت
يشتد الشارع لما
يصيح
" استر "
فيعبّي جيوب الخلق بسره
من هبة القيوم المنان
قاعد على عضمه
ركن ركين
ملتف كشجرة
مغروسة جذوره
ف سابع أرض
لكأنّه الحجر الصامد
والحرف المنقوش
في نسق الكون
جسده المتكوم
لحم الشهدا
وعضم الشيخوخة
وأنين المرضى
قلبه ينوب عن كل
الأطفال المتحصرين
بالجوع والحلم
وأغاني المطرة
وحنين الأيتام
جف الوقت ف حِجره
معقود الساقين
بيشد ف نَفَس الشيشة
ويتمتم في الذات
بالسر
يقيد كل العفاريت
بخيوط العبق العرق
السلطاني
ياباه
يقرص في جراح فتلمّ
بحرف الله
الواحد قيوم
شفتك في الرؤيا
يا عم الحوّ
بتقلع عُقد الجن
في راسي
وتنهش لحم الشيطان الكلب.
( الحوّ ) آخر المجاذيب الممنوحين السر والبركة من الله سبحانه وتعالى في وسط مدينة دشنا