إكسترا نيوز تستعرض الجهود المتواصلة منذ أكتوبر 2023 لدعم غزة ورفض التهجير

السبت، 26 يوليو 2025 07:00 ص
تقرير اكستر نيوز

ماجد تمراز

منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر 2023، لم تغب مصر عن مشهد دعم القضية الفلسطينية، بل رسّخت حضورها من خلال أدوار متعددة جسّدت التزامها التاريخي والإنساني تجاه الشعب الفلسطيني.

فمن جهود الوساطة السياسية، مروراً بالتصدي لمحاولات التهجير القسري، ووصولاً إلى ملفات الإعمار والمساعدات الإنسانية، تنوعت مسارات التحرك المصري، في مشهد يعكس التزاماً سياسياً ثابتاً لا تخطئه العين.

وبرز الدور المصري بوضوح في قيادة مفاوضات وقف إطلاق النار، حيث نجحت القاهرة بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة في التوصل إلى هدنة إنسانية في نوفمبر 2023، أتاحت دخول المساعدات وتخفيف المعاناة.

وفي يناير 2025، عادت مصر لتقود جولة تفاوض جديدة، أثمرت عن وقف لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ في الخامس عشر من يناير، وأسهم بشكل مباشر في التهدئة الميدانية وتخفيف الكارثة الإنسانية داخل القطاع.

وعلى المستوى الدولي، كان لمصر موقف حاسم خلال "قمة القاهرة للسلام" في 21 أكتوبر 2023، حيث أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي رفض مصر القاطع لمحاولات التهجير القسري، مؤكدًا أن أمن مصر القومي يرفض أي مساس بالجغرافيا الديموغرافية لحدودها الشرقية، أو تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأراضي المصرية.

إنسانياً، شكّل معبر رفح البري شريان الحياة الرئيسي لقطاع غزة، حيث عبرت مئات القوافل المصرية المحملة بالمواد الغذائية والمستلزمات الطبية، بالتعاون مع منظمات دولية، لضمان وصول الدعم للمحتاجين رغم التحديات الأمنية الميدانية.

كما أقامت مصر مستشفيات ميدانية في شمال سيناء، واستقبلت الجرحى من القطاع، وتم نقل مئات المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، فضلاً عن إرسال طواقم طبية متخصصة لتقديم الإسعافات والإشراف على الإجلاء الطبي بالتنسيق مع وزارة الصحة الفلسطينية.

ختامًا، كانت هذه قراءة في أبرز جهود الدولة المصرية لدعم القضية الفلسطينية. جهود متواصلة تؤكد أن مصر كانت ولا تزال في قلب المشهد، مدافعةً عن الحقوق الفلسطينية، ورافضةً لأي حلول على حساب أمنها واستقرار المنطقة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة