قالت الطالبة مريم حسن، إحدى طالبات مشروعات تخرج كلية الفنون الجميلة، إن مشروع تخرجها بعنوان "عالمه الصغير"، يجسد رحلة طفل مصاب بالسرطان من خلال عمل فني تعبيري يمزج بين الألم والأمل، مستخدمة خامات من الزجاج والموزايك على لوح خشبي بمقاس 175 × 125 سم.
وأوضحت مريم حسن، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" تعكس اللوحة عالم الطفل الداخلي برموز بصرية مؤثرة: الفراشة التي يمسك بها الطفل ترمز إلى الأمل والتحول، فهي كائن هش لكنه قادر على الطيران عاليًا رغم ضعفه، أما الثعبان، فيمثل السموم التي يواجهها جسد الطفل الصغير، بينما تجسد السلحفاة صلابته وصبره في تحمل رحلة العلاج الطويلة رغم صغر سنه.
.jpg)
عمل مريم حسن (2)
وتابعت مريم حسن، حول الطفل رمز الشفاء من السرطان، موضحة أن هذا الرمز لا يقتصر على جهة بعينها كما يظن البعض، بل تختلف ألوان أشرطته باختلاف أنواع السرطان، ليكون تذكيرًا بأن كل طفل يعاني هو جزء من هذه المنظومة، وله شريطه الخاص الذي يستحق أن يعرف ويحتفى به.
.jpg)
عمل مريم حسن (1)
واختتمت مريم حديثها قائلة: "يحمل المشروع رسالة إنسانية عميقة، تدعو للتعاطف والفهم والوعي بقوة الأطفال المرضى، لا كضحايا، بل كمقاتلين في عالم صغير مليء بالتحديات".