أكد فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أنه سيتم إنشاء فرع لدار الإفتاء بمحافظة كفر الشيخ، وبكل محافظات الجمهورية، وأن جامعة كفر الشيخ لها مكانة كبيرة لديه، لأنه من أبناء هذه المحافظة.
وأضاف مفتي الجمهورية لـ "اليوم السابع"، أنه وقع بروتوكول تعاون مشترك بين الجامعة ودار الإفتاء المصرية، بهدف دعم التعاون العلمي والثقافي المشترك، وتعزيز الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الإرشاد الديني وصناعة الفتوى، لإقامة جملة من الأنشطة المتعددة منها الندوات والجلسات الحوارية، لتتلقى المؤسسات العلمية والبحثية بغية إيجاد حلول ووضع مقترحات لما تكون عليه البيئات والمجتمعات لصالح الناس والعباد، مشيدًا بالإمكانات العلمية والبحثية والبنية التحتية المتقدمة التي تتمتع بها جامعة كفر الشيخ، مؤكدًا أن هذا التعاون يمثل نموذجًا متميزًا للتكامل بين المؤسسات الدينية والأكاديمية، ويُعد خطوة واعدة نحو شراكة علمية مثمرة تخدم قضايا المجتمع.
وأكد مفتي الجمهورية، أنها خطوة من خطوات الإيجابية، لأن التعاون مع جامعة كفر الشيخ، لأمرين، الأول لأن الجامعة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، لأنها تضم أول كلية للذكاء الاصطناعي في مصر، ونحن في دار الإفتاء المصرية وفي الأمانة العامة لدور هيئة الإفتاء في العالم، نسعى دور جديد وعمل جديد نستفيد فيه في مجال الذكاء الاصطناعي، الأمر الثاني، أن التعاون خدمة مشتركة لأبناء المحافظة من خلال جملة من الملتقيات والأبحاث العلمية، والمحاضرات، والتي تعنى بحياة الناس وواقع حياتهم.
وأكد الدكتور عبد الرازق دسوقي رئيس جامعة كفر الشيخ، أن هذا التعاون جاء انطلاقًا من الدور المجتمعي والعلمي الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في ترسيخ الوعي الديني الرشيد، وتعزيز قيم الوسطية، ومواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، لاسيما في مجالات الذكاء الاصطناعي، وحرصًا من جامعة كفرالشيخ على تطوير مهارات طلابها وكوادرها وتعزيز الشراكات مع مؤسسات الدولة في مجالات التدريب والتأهيل والتطبيقات الحديثة، فقد اتفق الطرفان على إبرام هذا البروتوكول سعيًا لتكامل الجهود وتبادل الخبرات، وإرساء منظومة معرفية تدريبية متكاملة تتناول الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في المجالات المتصلة بالخطاب الديني، وصناعة القرار والإرشاد المجتمعي، والحوكمة المؤسسية.
وأوضح رئيس جامعة كفر الشيخ، أن البروتوكول يهدف إلى التعاون في العديد من المجالات، منها تنفيذ برامج تدريبية مشتركة في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الإرشاد الديني وصناعة الفتوى، تعزيز الوعي باستخدامات الذكاء الاصطناعي بصورة أخلاقية وآمنة تخدم الصالح العام، تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية بين الطرفين في الموضوعات ذات الصلة بالذكاء الاصطناعي، دعم مشروعات التخرج والرسائل العلمية في مجالات التقاطع بين العلوم الشرعية والتقنيات الحديثة.