مخرج "اللعب فى الدماغ": نظريات الكائنات الفضائية تُقدم بشكل مبهر بصريًا للتصديق

الجمعة، 18 يوليو 2025 09:16 م
مخرج "اللعب فى الدماغ": نظريات الكائنات الفضائية تُقدم بشكل مبهر بصريًا للتصديق جانب من الحلقة

إبراهيم حسان

قال المخرج شريف مصطفى، إن نظريات الكائنات الفضائية تُقدم بشكل مبهر بصريًا باستخدام الجرافيك والمؤثرات الصوتية والذكاء الاصطناعي، مما يجعلها قابلة للتصديق لدى من لا يمتلكون وعيًا كافيًا أو خلفية معرفية عن الحضارة المصرية.

وأضاف مصطفى، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد فايق، ببرنامج "مصر تستطيع" المذاع عبر قناة dmc، أن الفيلم يعرض أدلة أثرية وبرديات اكتُشفت في البحر الأحمر ووادي الجرف، توثق يوميات بناء الأهرامات على يد المصريين القدماء، مؤكدًا أن الصورة المزيفة المنتشرة على الإنترنت يتم إنتاجها بتقنيات حديثة، وليست حقيقية.

من جانبه، قالت الكاتبة الصحفية مي سمير، إن أكثر ما استفزها خلال إعداد الفيلم هو أن أصحاب نظريات الكائنات الفضائية لا يمتلكون أي خلفية أكاديمية في التاريخ أو الآثار، ومن أبرزهم السويسري إريك فون دانكن، الذي لم يدرس علم المصريات وكان يعمل في مجال السياحة، والأذربيجاني الأمريكي زكريا سيتشن، الذي زعم أنه ترجم نصوصًا قديمة تؤكد تورط الكائنات الفضائية في بناء الحضارات، رغم أن علماء متخصصين أثبتوا أن ترجماته غير صحيحة ومزيفة.

وأضافت مي سمير أن وسائل الإعلام الغربية الكبرى تفتح أبوابها لمروجي هذه النظريات، بينما لا تُفسح المجال للأكاديميين الحقيقيين الذين يفندونها علميًا، موضحه أن فريق العمل واجه صعوبة في الوصول إلى العلماء المتخصصين، واضطر للبحث عنهم في محاضرات المتاحف وصفحاتهم الخاصة.

فيما، أكد شريف مصطفى أن الفيلم تطور من نسخة أولية مدتها 26 دقيقة إلى نسخة أطول، بعد اكتشاف جوانب جديدة تستحق التوثيق، مشيرًا إلى أن العمل اعتمد على جهد جماعي لفريق كبير تحت إشراف عبد الفتاح علي، وضم عددًا من الفنيين والمحررين، وشارك فيه الإعلامي طارق أبو السعود بصوته، مما أضاف للفيلم تميزًا خاصًا.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة