التليفزيون هذا المساء.. "مدينة الخيام" الإسرائيلية فخ لتهجير الفلسطينيين وتفريغ غزة

الجمعة، 18 يوليو 2025 03:00 ص
التليفزيون هذا المساء.. "مدينة الخيام" الإسرائيلية فخ لتهجير الفلسطينيين وتفريغ غزة مداخلة الدكتور أحمد سيد أحمد الخبير فى العلاقات الدولية ببرنامج "اليوم"

ماجد تمراز

تناولت برامج التليفزيون مساء الخميس، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.

أحمد سيد أحمد: "مدينة الخيام" الإسرائيلية فخ لتهجير الفلسطينيين وتفريغ غزة

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، الخبير فى العلاقات الدولية، أن المقترح الإسرائيلى بإنشاء "مدينة إنسانية" أو "مدينة خيام" فى جنوب قطاع غزة "مخططًا خبيثًا" يهدف إلى تحقيق التهجير القسرى للفلسطينيين وتفريغ القطاع من سكانه، واصفًا إياه بأنه "جريمة ضد القانون الدولي".

وقال احمد سيد احمد، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "اليوم"، المذاع على قناة دى إم سى، أن النقطة الخلافية الجوهرية التى تعرقل التوصل لاتفاق نهائى تتمثل فى آلية الانسحاب الإسرائيلى من القطاع.

وأوضح الدكتور أحمد أنه بينما تم حل ثلاث نقاط عالقة من أصل أربع، تتعلق بآلية إدخال المساعدات الإنسانية، وفتح معبر رفح، وتحديد إعداد الأسرى والمحتجزين، يبقى الخلاف الأكبر حول طبيعة الانسحاب، ففى حين تطالب حماس بانسحاب إسرائيلى كامل إلى مواقع ما قبل 2 مارس والابتعاد عن كافة المناطق السكنية، تصر إسرائيل على الاحتفاظ بوجود عسكرى فى مناطق حيوية مثل رفح ومحور "مراج"، وهو ما يمهد لمخططها الأخطر.

وفى معرض تحليله للمقترح الإسرائيلى، شرح الدكتور أحمد أن إسرائيل، بعد أن يئست من فرض التهجير القسرى عبر الحدود المصرية بفضل الموقف المصرى الحازم، تحاول الآن تمرير نفس المخطط عبر خدعة "المدينة الإنسانية".

وقال: "الهدف الاستراتيجى لليمين المتطرف هو إخلاء غزة من سكانها. لقد قاموا بتهجير السكان من الشمال إلى الوسط ثم إلى الجنوب، والآن يتركز معظم سكان القطاع فى مساحة لا تتجاوز 15% فى الجنوب".

وأكد الدكتور أحمد أن الواقع يعكس "تفاؤلًا حذرًا"، حيث دأبت إسرائيل على "تلغيم المفاوضات" عبر وضع "شروط تعجيزية". واختتم تحليله بأن هذا المخطط يمثل محاولة لفرض أمر واقع جديد، وإبقاء الاحتلال مسيطرًا على مناطق واسعة فى غزة، مما يجعل قضية الانسحاب الكامل هى العقبة الحقيقية أمام أى اتفاق سلام دائم.

حماة الوطن: بدأنا حملتنا لانتخابات الشيوخ ومرشحينا يتواجدون بكثافة على الأرض

أكد الدكتور عمرو سليمان، المتحدث الرسمي باسم حزب حماة الوطن، أن جميع الأحزاب السياسية، وبلا استثناء، بدأت بالفعل في التحرك على الأرض استعداداً لانتخابات مجلس الشيوخ، مشيراً إلى أن الحزب دفع بمرشحيه وبدأ في تنظيم مؤتمرات شعبية وتكثيف التواجد بين المواطنين منذ منتصف الأسبوع الجاري.

وأوضح سليمان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم"، المذع على قناة dmc، أن هذه التحركات ستستمر حتى بدء فترة الصمت الانتخابي، وأضاف: "هذا الحراك واضح بقوة لدى مرشحي حماة الوطن، الذين يتواجدون بكثافة على الأرض ويستعدون لمؤتمراتهم الشعبية للتواصل المباشر مع المواطنين".

وحول ضوابط الدعاية الانتخابية التي أقرتها الهيئة الوطنية للانتخابات، قال سليمان إن هذه الضوابط ليست بجديدة، ولكن عرضها يهدف إلى توعية الناخب المصري بوجود قواعد محددة تنظم العملية، وأشار إلى أن الحدود القصوى للإنفاق الانتخابي التي حددتها الهيئة هي 500 ألف جنيه للمرشح في النظام الفردي، 200 ألف جنيه للمرشح في مرحلة الإعادة، مليون و167 ألف جنيه للقائمة المخصص لها 13 مقعداً.

وشدد على أن "الأمر ليس متروكاً للمرشح، بل هناك ضوابط تضمن تكافؤ الفرص وتُنظم عملية الدعاية".

ووجه المتحدث باسم حزب حماة الوطن دعوة خاصة للمصريين في الخارج، مؤكداً أن تصويتهم في الانتخابات المقررة يومي 1 و2 أغسطس المقبل هو "حق دستوري أصيل ومكفول"، حتى وإن كانوا بعيدين عن أرض الوطن.

وقال: "صوتكم الانتخابي هام، ويمثل ممارسة لحق أصيل لكم كمواطنين مصريين. يهمنا أن يعلم أبناؤنا وأحباؤنا في الخارج أن صوتهم يهم دولتهم ويساهم في اختيار من يمثلهم في مجلس الشيوخ، الذي نعتبره بيت الخبرة وعقول الدولة وبنك الأفكار للنظام المصري".

واختتم سليمان حديثه بالتأكيد على أن "حزب حماة الوطن، كما فعل في الانتخابات الرئاسية السابقة، يولي اهتماماً كبيراً بالمصريين في الخارج، ويدعوهم للمشاركة الفعالة في هذا الاستحقاق الدستوري الهام"، مشيراً إلى أنه سيتم تيسير كافة الإجراءات لهم للإدلاء بأصواتهم في السفارات والقنصليات المصرية.

رئيس البحوث الطبية بالمركز القومي للبحوث: نحن من رواد العالم في الفاكسين لعلاج كورونا

كشف الدكتور محمد أبو الدهب، رئيس شعبة البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية بالمركز القومي للبحوث، عن الإمكانيات المتقدمة والخدمات الفريدة التي تقدمها الشعبة، مؤكداً أنها تمثل جسراً حيوياً بين البحث العلمي المتطور وتقديم حلول علاجية ملموسة للمواطنين.

وأوضح الدكتور أبو الدهب، خلال حواره ببرنامج "الحياة اليوم"، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، المذاع على قناة الحياة، أن المركز ليس مجرد مستشفى تقليدي، بل هو مؤسسة بحثية في المقام الأول.

وقال: "معظم الأساتذة العاملين هنا هم باحثون في الأساس، دورنا لا يقتصر على العلاج، بل يرتكز على الرصد والتسجيل والنشر العلمي في دوريات عالمية مرموقة، وهو ما يتطلب جودة بحثية فائقة ومعايير صارمة."

ولفت أبو الدهب إلى نجاح المركز في تطوير لقاح مصري خالص بنسبة 100% لفيروس كورونا، بقيادة الأستاذ الدكتور محمد أحمد علي، وأكد أن المركز كان من أوائل المراكز البحثية في العالم التي توصلت إلى لقاح فعال، مما يبرز القدرة البحثية الهائلة التي يتمتع بها العلماء المصريون.

أشار الدكتور أبو الدهب إلى أن المركز يلعب دوراً محورياً في خدمة المجتمع من خلال اللجان الطبية المتخصصة التي تقوم بتقييم حالات الإعاقة (السمعية، البصرية، الذهنية، الحركية)، وأوضح: "نحن نصدر التقرير الطبي المفصل بناءً على كشف دقيق، والذي يتم تقديمه بعد ذلك للجهات المعنية مثل وزارة التضامن الاجتماعي لاستصدار بطاقات الخدمات المتكاملة."

كما أكد أن عيادة متابعة الحمل بالمركز تقدم خدمة الرصد والمتابعة الدقيقة للجنين والأم طوال فترة الحمل عبر التحاليل والصور فوق الصوتية، مع التوضيح بأن المركز لا يقوم بعمليات الولادة.

واختتم الدكتور محمد أبو الدهب حديثه بالتأكيد على أن المركز القومي للبحوث يزخر بوحدات بحثية متقدمة في مجالات أمراض الدم، والبروتينات، والحمض النووي، وطب الفم والأسنان، مما يجعله قلعة علمية وطبية تهدف إلى تحويل الأبحاث إلى واقع يحسن من جودة حياة المصريين.

"أم كلثوم.. الست والوطن" يرصد رحلة كوكب الشرق خارج الوطن لخدمة المجهود الحربى

عرض فيلم "أم كلثوم.. الست والوطن"، المذاع على قناة الوثائقية، جانب من مسيرة حفلات كوكب الشرق خارج الوطن لخدمة المجهود الحربي بعد نكسة 5 يونيو 1967، وتخليد تقديمها حفلتين على مسرح الأولمبيا في باريس والتبرع بكل الايرادات للمجهود الحربي.

يقدم فيلم "أم كلثوم.. الست والوطن" قراءة جديدة في سيرة كوكب الشرق أم كلثوم، ليس فقط كأيقونة فنية خالدة، بل كرمز وطني لعب دورًا فاعلًا في تشكيل الوجدان العربي، ويجمع الوثائقي بين لقطات أرشيفية نادرة، ومداخلات لمؤرخين وفنانين ونقاد، يتناولون فيها علاقتها الوثيقة بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وأغانيها الوطنية التي أصبحت صوتًا للشعب في لحظات النصر والانكسار، إضافة إلى مساهمتها في دعم الجيش المصري ماليًا ومعنويًا.

ويتطرق الفيلم إلى محطات بارزة من حياتها، من بينها حملات الهجوم السياسي التي واجهتها، وجولاتها الفنية في الدول العربية لجمع التبرعات، ودورها الريادي في إدخال القصيدة الوطنية إلى الغناء العربي الحديث.

ويشهد الفيلم الوثائقي مشاركة عدد من الكتاب والنقاد والسياسيين والموسيقيين المصريين والعرب، وبعض أعضاء الفرقة الموسيقية للسيدة أم كلثوم، ويأتي ضمن أعمال أخرى تحيي بها قناة "الوثائقية" ذكرى كوكب الشرق على مدار عام كامل بدءًا من فبراير 2025.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة