خطف أبناء النجم الكبير عمرو دياب، جنى وعبد الله، الأنظار فى أحدث حفلات "الهضبة"، والتى شهدت مفاجأة مميزة لجمهوره، حيث صعدت جنى عمرو دياب إلى المسرح، وشاركت والدها فى أداء ديو غنائى لأغنية "خطفونى"، فى لحظة مؤثرة جمعت بين الأب وابنته وسط تفاعل كبير من الجمهور، ونشر تليفزيون اليوم السابع تقريرا تَضمّن معلومات عن أبناء النجم عمرو دياب، جنى وعبد الله، بعد أن خطفا الأنظار مؤخرًا خلال حفله الأخير.
وما إن انتشر مقطع الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعى، حتى تصدر اسم جنى عمرو دياب محركات البحث، وسط إشادة واسعة بصوتها وأدائها الذى وصفه كثيرون بأنه يحمل نفس الإحساس الذى يتميز به الهضبة.
وتمتلك جنى خامة صوتية مميزة، وظهر التناغم الواضح بينها وبين والدها خلال الغناء، وهو ما دفع عدد كبير من المتابعين للتأكيد على أنها لم ترث ملامح الهضبة فقط، بل ورثت إحساسه وصوته أيضًا، مؤكدين أنها تمتلك كل المقومات التى تؤهلها لمشوار فنى ناجح.
جنى، المولودة فى 2001، هى أصغر أبناء الهضبة، وتعيش منذ سنوات فى لندن مع والدتها زينة عاشور، بعد أن سافرت وهى فى سن العاشرة. درست الغناء فى جامعة برايتون، كما درست الأدب الإنجليزى فى جامعة جولدسميث البريطانية، لتجمع بين الثقافة والصوت.
فى 2021، أعلنت جنى إصابتها باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ADHD، إلا أن ذلك لم يمنعها من مواصلة طريقها، وقدّمت أول تعاون مع والدها فى أغنية "جميلة" من ألبوم "سهران"، والتى لاقت نجاحًا لافتًا، خاصة لمقطعها الغنائى باللغة الإنجليزية.
ولم تكتف جنى بالتعاونات مع والدها، إذ طرحت 9 أغانى منفردة عبر قناتها على يوتيوب، ولفتت الأنظار بشخصيتها الفنية المختلفة، ومشروعها الواضح الذى تسير فيه بخطى ثابتة.
أما عبد الله عمرو دياب، فظهر أيضًا فى نفس الحفل، وأثار اهتمام الجمهور بستايله العصرى واهتمامه باللياقة البدنية، حتى وصفه البعض بأنه "خليفة الهضبة" خاصة فى حبه للموضة والفتنس. عبد الله، من مواليد 2000، وهو توأم كنزى، ويعيش حاليًا فى المملكة المتحدة.
عبد الله اختار طريقه الخاص فى الغناء، حيث يغنى باللغة الإنجليزية، وانضم لفريق "كوتري كوتري"، وطرح أولى أغانيه بعنوان "Something I Need"، ليبدأ أولى خطواته فى عالم الموسيقى بأسلوب مختلف عن والده، ولكن بحمل نفس اسم "الهضبة" الذى يفتح له أبوابًا عديدة.
جنى وعبد الله ورثا اسمًا كبيرًا، لكنهما قررا أن يسيرا فى طريقهما الخاص.. كلٌ بطريقته، وكلٌ بشخصيته الفنية المستقلة.