أكد الدكتور ماهر النمورة، المتحدث باسم حركة فتح، أن المقترحات التي تتضمن بقاء قوات الاحتلال في 40% من قطاع غزة هي "احتلال جديد ووضع لا يقبله أي فلسطيني حر"، مشددا على أن الموقف الفلسطيني ليس البحث عن هدنة مؤقتة لـ30 أو 60 يومًا، بل هو مطلب واضح بوقف فوري ودائم للحرب والعدوان.
وأضاف النمورة خلال مداخلة هاتفية فى قناة "اكسترا نيوز": "نحن نسمع ضجيجًا ولا نرى طحينًا. نريد موقفًا واضحًا من الإدارة الأمريكية يلزم الاحتلال بالوقف الفوري للحرب والعدوان".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ومبعوثها هما الطرف الوحيد القادر على فرض أمر واقع على إسرائيل ووقف الحرب، لكنه اتهم الموقف الأمريكي بعدم الوضوح والاستمرار في دعم الاحتلال، مستدلاً بالفيتو الأمريكي الذي أفشل قرارًا في مجلس الأمن كان يدعو لوقف الحرب.
وحمّل النمورة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مسؤولية استمرار الحرب، قائلاً: "نتنياهو يدرك أنه في اللحظة التي يوقف فيها الحرب، سيُقاد إلى المحاكم الإسرائيلية والسجن بسبب قضايا الفساد المرفوعة ضده".
ووصف نتنياهو بأنه "مراوغ" و"متقلب" ولا يسعى حقيقةً لوقف إطلاق النار، بل يهدف إلى "مسح كامل قطاع غزة وتسويته بالأرض".
ولفت النمورة إلى أن جرائم الاحتلال لا تقتصر على غزة، بل تمتد لتشمل كافة مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، من عمليات قتل واعتقال يومية في الخليل وجنين وطولكرم، واعتداءات للمستوطنين في الأغوار ومسافر يطا، واقتحامات للمسجد الأقصى. كما أدان استهداف الصحفيين الفلسطينيين واعتقالهم، في محاولة لطمس الحقيقة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني "يُذبح ويُحرق في خيامه" ويتعرض للتجويع والتهجير في ظروف صعبة، حيث لا يتوفر ماء أو دواء أو غذاء.
وأكد أن أي حل يجب أن يبدأ بالعودة إلى ما قبل السابع من أكتوبر، وانسحاب كامل للاحتلال، وذهاب نحو صفقة شاملة وكاملة تنهي هذه المقتلة والمذبحة المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.