كشفت أعمال التنقيب والترميم الأثرى فى مقبرة السلاجقة بمدينة أخلاط، وهي بلدة تاريخية بولاية بتليس شرقي تركيا، عن 22 قبرًا جديدًا، من بينها قبور لثمانية أطفال، وتأتى هذه الاكتشافات في إطار مبادرة تراثية أوسع نطاقًا تقودها وزارة الثقافة والسياحة التركية.
أُطلقت هذه الجهود في إطار مشروع "تراث من أجل المستقبل"، وتركز على الحفاظ على مقبرة السلاجقة الأثرية وترميمها، وهي من أكبر مواقع الدفن التركية الإسلامية في العالم. يمتد الموقع على مساحة 210,000 متر مربع، ويضم آلافًا من شواهد القبور المنحوتة بإتقان، ويُعتبر كل منها عملًا فنيًا فريدًا، وفقا لما نشره موقع turkiyetoday.
بدأت المرحلة الأخيرة من أعمال التنقيب فى 11 يونيو بإشراف محمد كولاز من قسم تاريخ الفن بجامعة فان يوزونجو يل، أُجريت أعمال التنقيب على مساحة 1200 متر مربع من المقبرة، وقد كشفت عن 22 قبرًا جديدًا كانت مدفونة كليًا أو جزئيًا، إلى جانب هذه الاكتشافات، تم ترميم 51 شاهد قبر باستخدام تقنيات مثل التكديس والربط وتعديل الارتفاع.
وبحسب كولاز "رفعنا مستوى القبور المكتشفة حديثًا إلى وضعها الأصلي، يُعتبر كل شاهد قبر وثيقة تاريخية، وهدفنا الحفاظ عليها للأجيال القادمة".
ومن المقرر الانتهاء من نصف المقبرة بحلول نهاية عام 2025.
غطت جهود العام الماضي ما يقارب 56,000 متر مربع، أي ما يعادل حوالي 20% من إجمالي الموقع، وتركز خطة هذا العام على 19% إضافية، مما يرفع إجمالي تغطية الترميم إلى ما يقرب من نصف مساحة المقبرة بنهاية عام 2025.
