أوضح الشيخ أحمد سيف الدين، أن الفرح بسيدنا محمد يكون على مراتب، أولها هى القيام بكل الأعمال التى تسعد رسول الله، فهو كان يفرح أن يرانا مستقيمين طائعين منشرحين الصدر طيبين الخاطر، مستبشرين بفضل الله ومعظمين الرجاء فيه، وننسى الهموم ونقبل على الطاعة.
وأضاف أحمد سيف الدين خلال حلوله ضيفا بقناة الناس، أنه يجب أن نعيش حالة الاستبشار بسيدنا محمد، والإكثار من ذكر سيدنا محمد، وكان يعيش الصحابة أن كل خير كانوا يعيشوه هو بسبب منه وهو الحبيب الأعظم سيدنا محمد.
ولفت أحمد سيف الدين إلى أن كل مظهر من مظاهر الفرح مرتبط بسيدنا النبى صل الله عليه وسلم هو التقرب إلى الله، وبالتالى باب الفرح بالرسول متعدد على اختلاف ثقافات الناس وكل واحد يعبر بطريقته طالما اتصل به فهو طاعة.