قال الدكتور شوقى علام، مفتى الديار المصرية السابق، إن نشأتى كانت فى قرية زاوية أبو شوشة بمركز الدلنجات بمحافظة البحيرة، والتى ترجع فى نسبتها إلى سيدى الحسن الأنور الصغير الذى وفد فى عهد المماليك إلى مصر آتيا من مدينة فاس، ويقال أنه أحد أبناء آل البيت.
وأضاف شوقى علام خلال لقاء خاص على شاشة الناس الفضائية، أن الحسن الأنور الصغير أتى ورسخ قضية العلم والمذهب المالكى بصفة خاصة، حيث كانت زاوية أبو شوشة منارة كبيرة للمذهب المالكى على مستوى المركز أو المحافظة بسبب هذا العالم الكبير.
تابع شوقى علام، القرية كانت تتميز بانها تحب الأزهر الشريف حبا كبيرا ولذلك يقال أن نسبة 90% أزاهرة فى الوقت الذى كنت فيه، والسمة الغالبة أنهم ينتمون للمذهب المالكى، لافتا إلى أن الأزهر الشريف قائم على الإحتواء وعدم الإقصاء، فكل من كان أزهريا وتعلم فى الأزهر لم يكن فى قضية الإقصاء والكل يعيش معا.