أجرى تليفزيون "اليوم السابع" تقريرًا من إعداد الزميلة روان يحيى حول ملف تعديلات الإيجار القديم، وهو الملف الذي أثار جدلًا واسعًا بين الملاك والمستأجرين، لما يحمله من أبعاد اجتماعية واقتصادية وقانونية تمس حياة ملايين الأسر.
وخلال التقرير، عبّر عدد من المواطنين عن غضبهم واستيائهم من التعديلات المقترحة، معتبرين أنها تميل لصالح المالك على حساب المستأجر، دون مراعاة للواقع المعيشى والظروف التى نشأ فيها كثير من السكان.
التقرير تم إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث ظهر "حوار" بين الملاك والمستأجرين فى البرومو باستخدام الذكاء الصناعى.
أحد المستأجرين قال: "إنت طول عمرك بتدبح في المالك.. المالك ما بيقولش الحقيقة يا فندم، والتاريخ مش هينسى ده وهيغضب على الدستورية"، في إشارة لاعتراضه على طريقة التعامل مع الملف.
وأضاف آخر: "مش معقول بعد خمسين سنة تقول لي امشي بخمسين ألف جنيه! لأ، اتفضل امشي اطلع برة؟"، متسائلًا بحرقة: "انت عايز تهجرني من بيتي ليه؟ ده أنا عشت ونشأت وترعرعت فيه".
وأكد مواطن آخر: "أقسم بالله العظيم أن احترم الدستور والقانون.. بس هو كمان لف على المستأجر وخد منه مبلغ مجمد اسمه خلو رجلي، والمادة دي تصطدم بأحكام الدولة القانونية".
بينما عبّر أحدهم عن شعوره بالظلم قائلاً: "تشكر الملاك وتديهم أوسمة كمان؟! عايشين 80 سنة في القهر، مين يستحمل القهر ده كله؟".
التقرير رصد حالة الجدل في الشارع، وطرح تساؤلات مهمة حول مدى قدرة الدولة على تحقيق توازن عادل بين طرفي العلاقة الإيجارية، في إطار يحفظ الحقوق ويصون الكرامة.