أكد الكاتب الصحفى جميل عفيفى، مدير تحرير الأهرام، أن تنظيم الإخوان كان جزءًا أساسيًا من مشروع تفتيت المنطقة المعروف بـ"الشرق الأوسط الكبير"، والذى يستهدف إضعاف الدول وتقسيمها على أسس طائفية وعرقية، مع ضرب جيوشها الوطنية وتجريدها من عقيدتها القتالية.
أوضح عفيفى خلال حواره مع الإعلامية عزة مصطفى عبر برنامجها الساعة 6 المذاع على قناة الحياة أن الجماعة اعتمدت منذ نشأتها على سياسة التضليل وتشتيت الانتباه عن جرائمها الحقيقية، مؤكدًا أن محاولات الجماعة للتمكين بدأت مبكرًا، وظهرت ملامحها بوضوح عقب أحداث 2011.
وأضاف أن خطبة يوسف القرضاوى فى ميدان التحرير، يوم 18 فبراير 2011، كانت إشارة واضحة لمحاولة فرض الجماعة وجودها والسيطرة على المشهد السياسى فى مصر.
وأشار إلى أن الجماعة عملت خلال فترة حكمها على ضرب مؤسسات الدولة، ومحاولة تغيير عقيدة الجيش المصرى من عقيدة قتالية إلى عقيدة مواجهة الإرهاب فقط، مستشهدًا بوثائق منشورة فى ويكيليكس تعود إلى عام 2010، والتى كشفت عن محاولات خارجية لإقناع القيادة العسكرية المصرية وقتها بتغيير طبيعة تسليحها وتدريبها، وهو ما تم رفضه.