حجز فريق بالميراس البرازيلى مقعده فى الدور الـ16 من بطولة كأس العالم للأندية 2025، بعد تعادله إيجابيًا مع فريق إنتر ميامى الأمريكى، بهدفين لكل فريق، وكما يواصل الفريق البرازيلى تألقه فى الساحرة المستديرة، يواصل الأدباء تألقهم فى الساحة الأدبية، حيث إن هناك مجموعة من أبرز الأدباء الذين تركوا بصمة في عالم الأدب ومن بينهم الشاعر البرازيلي الكبير كارلوس أندرادي.
ولد كارلوس دروموند دي أندرادي في 31 أكتوبر عام 1902م، كان شاعرًا وصحفيًا ومؤلفًا كرونيكاس "نوع من القصص القصيرة والمقالات شائع فى البرازيل"، وناقد أدبي، يُعتبر من أبرز شعراء البرازيل المعاصرين، وكان له تأثير كبير على الشعر البرازيلي في منتصف القرن العشرين، تعكس تجاربه في الأشكال الشعرية "بما في ذلك إرساء أسس ما تطور لاحقًا إلى شعر ملموس" ومعالجته الساخرة غالبًا للمواضيع الواقعية اهتمامه بمحنة الإنسان المعاصر، وخاصةً الإنسان الحضري البرازيلي، في نضاله من أجل الحرية والكرامة.
بعد حصوله على شهادته في الصيدلة (1925)، اتجه أندرادي إلى الشعر وانضم إلى مجموعة جديدة من الحداثيين البرازيليين الذين أدخلوا اللغة العامية والنحو غير التقليدي في أشكالهم الشعرية الحرة، ساهم في تأسيس المجلة الأدبية "أريفيستا" عام 1925، وكانت أولى مجموعاته الشعرية العديدة، تُظهر مجموعة "بعض الشعر 1930" تقاربه مع الحركة الحداثية وشخصيته الشعرية القوية.
عبّر أندرادي عن إحباط المهاجرين من الريف إلى المراكز الحضرية الساحقة والمجهولة الهوية، وعن سكان المدن من الطبقة المتوسطة العالقين في روتين لا معنى له، وتكشف سجلاته عن اهتمام خاص بالأطفال وفقراء المدن.
عند تقاعده من الخدمة الحكومية عام 1962، كان أندرادي مديرًا للقسم التاريخي في الهيئة الوطنية للتراث التاريخي والفني في البرازيل، ألّف حوالي 15 ديوانًا شعريًا وست مجموعات من دواوين " كرونيكاس"، ولعل أشهر قصائده هي "خوسيه" التي نُشرت عام 1942 في مجلة "بويسياس "، والتي تُصوّر ملل ساكن شقة في المدينة.