مع بداية امتحانات الثانوية العامة يشعر الكثير من الطلبة بالقلق والتوتر، علاوة على الضغط الإضافي من الأسرة على الطالب يزيد الأمور إرهاقًا مع المقارنات مع أقارب آخرين كلها عوامل تزيد من ضغوط لا داعي لها، فى هذا التقرير نتعرف على التعامل الفعال مع ضغوط الامتحانات والحفاظ على الصحة النفسية بحسب موقع تايمز ناو.
التعامل مع ضغوط وقلق الامتحان وتوقعات الأسرة
1. اعترف بالضغط
قد تُثقل توقعات عائلتك كاهلها، يقصدون الخير، لكن ضغوطهم لا يجب أن تكون ضغوطك. اعتبر قلقهم تعبيرًا عن حبهم ، إذا لم ينجح كل شيء، تخيّلهم معلقين رياضيين متحمسين يُقدّمون شرحًا مُذهلًا لجلسات المراجعة الخاصة بك.
2.حدد أهدافًا واقعية
محاولة تعلم كل شيء في ليلة واحدة كارثةٌ تنتظر الحدوث بدلًا من ذلك، قسّم فترات دراستك إلى فتراتٍ معقولة. تخيّلها كتدريبٍ ماراثونيٍّ للعقل - خطواتٍ صغيرةٍ ومتتاليةٍ .
3. استخدم "جلسة استماع انتقائية'
إذا استمر أقاربك بمقارنتك بابن عمك "العبقري"، فطوّر مهارة تُسمى "السمع الانتقائي". ابتسم، أومئ برأسك، واستبدل كلماتهم في ذهنك بكلمات أكثر تشجيعًا - مثل "أنت تُبلي بلاءً حسنًا، ونحن نؤمن بك". هذه المهارة تُجدي نفعًا.
4.رعاية ذاتية ليست رفاهية، بل ضرورة
خذ فترات راحة. تمشَّ في الخارج. تمشَّ في غرفتك كما لو أن لا أحد يراقبك الاختبارات مهمة، وكذلك صحتك النفسية. الإرهاق النفسي لن يُعطيك درجة ممتازة في أي شيء.
5. ضع خطة للتعامل مع فترة ما بعد الامتحان
بعد انتهاء الامتحانات، امنح نفسك فرصةً للتنفس. حتى لو انهالت عليك عائلتك بأسئلة "كيف سارت الأمور؟"، تذكر أنك بذلت قصارى جهدك، وهذا كل ما يمكن لأي شخص أن يفعله.