فى مثل هذا اليوم 18 يونيو عام 1815 وقعت آخر معارك الجنرال الفرنسي نابليون بونابرت، وهي معركة واترلو، والتي هُزم فيها هزيمة كبيرة، بعد سلسلة من الهزائم الكبرى التي واجهته في آخر ثلاثة أعوام، وكان قد هرب إلى فرنسا في أوائل عام 1815 وأسس نظامًا جديدًا، وحشد قوات الحلفاء على الحدود الفرنسية، ثم قام بتشكيل جيش كبير جديد وسار إلى بلجيكا، كان ينوي هزيمة جيوش الحلفاء.
وحسب ما جاء في كتاب "معجم المعارك التاريخية" من تأليف نجاة سليم محاسيس: معركة وقعت بين قوات نابليون بونابرت الذي عاد من المنفى في جزيرة البا بعد هزيمته في معركة الأمم عام 1814م، وعاد للسيطرة على الحكم فى فرنسا فتقدمت الجيوش الروسية والإنجليزية والهولندية نحو فرنسا، والتقت معه فى معركة واترلوا وانتهت بهزيمة نابليون ونفيه إلى جزيرة (سنت هيلانة) حتى توفي عام 1821م.
معركة واترلو وقعت في 18 يونيو عام 1815م قرب بروكسل، وهي آخر معارك القائد الفرنسي نابليون بونابرت هزم بها هزيمة شديدة لدرجة أن الإنجليز يصفون الشخص الذي يعاني من حظ سيء جدا بأنه صادف واترلو.
معركة فرضها نابليون على الحلفاء بعد فراره من منفاه في جزيرة إلبا، وأضطر أعضاء مؤتمر فيينا إنهاء المؤتمر والتفرغ لحرب نابليون الذي اعتبروه مجرما، فوصلت إلى بلجيكا مباشرة جيوش إنجلترا وبروسيا، ومن الطرف الآخر جيوش فرنسا على أن تتوافد إلى جهة الراين جيوش بقية الحلفاء، وكان في الجانب الأول القائد دوق ويلينجتون الإنجليزي والمارشال (بلوخر) الألماني، وبالطرف الثاني (نابليون)، وكانت جنود الأول 600 والثاني 83417 ومع تنابليون 106000، وكان هدف نابليون الفصل بين الجيشين والقضاء عليهما بالتسلسل قبل وصول جيوش روسيا والنمسا وسبق معركة واترلو الحاسمة معارك تمهيدية فرعية هي: معركة كواتر براس، ومعركة ليني، أما في واترلو فقد احتلت المدفعية قمم التلال التي يتمركز فيها الطرفان، واستطاع (بلوخر) أن يرفد بقواته ويلينجتون الذي كان موقفه حرجا أمام نابليون، وتم التحام القوتين في الوقت اللازم، وتأخر بدء المعركة بعض الوقت بسبب الأمطار والوحول في اليوم السابق، ثم زج نابليون بالصف الأول من جيوشه وتراشقت المدافع النيران بالتناوب ولما حاول توجيه ضربة لقلب جيش الإنجليز مني نابليون بخسارة كبيرة وتساقطت أمامه زهرة شباب جيشه بينما اجتمعت قوات (بلوخر) و (ويلينجتون) معا.