قال أشرف أبو الهول مدير تحرير الأهرام، أنه كان من الطبيعى ألا نتوقع أن يعطينا الامريكان ما نريد، أو أي مقترح سيكون فى صالح القضية الفلسطينية أو فى صالح الشعب الفلسطيني، لكن فى النهاية المحاولات المصرية والقطرية بالتأكيد مع الوسيط الأمريكي، والضغوط العالمية وكل ذلك، كان له هدف أسمى وهو وقف المقتلة التى يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وأضاف مدير تحرير الأهرام ، خلال مداخلة هاتفية، اليوم الأحد، على برنامج اليوم، والذى تقدمه الإعلامية دينا الوكيل على فضائية DMC، إسرائيل تملك السلاح وتملك القوة، وتدعى أمام العالم أن حماس خطفت رهائنها، وبالتالي كان علينا تفويت هذه الفرصة بأى طريقة كانت والوصول إلى مرحلة تهدئة ولو لفترة محددة، حتى يلتقط الناس أنفاسهم، أو حتى يكون هناك فرصة للعمل بشكل أكبر وأسرع لكى ننهى هذه المأساة.
وأشار أشرف أبو الهول مدير تحرير الأهرام، أن المقترح الأمريكي الأخير نظريا هو فى صالح إسرائيل، لكن على المستوى الحقيقى وعلى الأرض فهو فى صالح المدنيين الفلسطينيين، الذين يطوقون للتهدئة ولو لأيام قليلة، المقترح كان يفتح الطريق حتى ولو ينص على هدنة لـ 60 يوم فقط، ليفتح الطريق من أجل إنهاء هذه المأساة، لكن فى النهاية رد حماس جاء بأنها تتحدث إذا سلمت الرهائن الموجودين تحت يديها فإنها ستكون قد فقدت أحد أهم أسلحتها وإن هذا فى صالح إسرائيل.