قالت أسرة القارئ الشيخ محمود الطبلاوى في لقاء خاص إن والدهم كان متواضعًا رغم شهرته ومكانته، وأضافوا: "ربنا رفع قدره بالقرآن، وكان يحب الخير ويعمل في صمت".
ووجّهوا الشكر للإعلامي أحمد المسلماني والدكتور دويدار على دعمهما لذكراه و تقديمهم القرآن فى إذاعة القرآن الكريم فى ذكرى وفاته ،و ذكرت ابنته مشروعه الخيري لتحفيظ القرآن الكريم، وأكدت أنها رأته في المنام "سعيد ومبسوط"، مما منحهم راحة نفسية كبيرة.
الدكتور محمد الطبلاوي، نجل الشيخ، قدّم تلاوة بنفس أسلوب والده، أثّرت في الحضور، وأعادت صوت الشيخ في قلوب محبيه.
وأكدت الأسرة أن المركز الذي أُنشئ كصدقة جارية على روحه ما زال يُحفّظ الأطفال القرآن مجانًا، وهناك مطالب باستمراره من أولياء الأمور.
أصدقاء الأسرة وصفوا الشيخ بأنه "شخص عظيم بكل ما تحمله الكلمة من معنى"، وأكدوا أن أخلاقه وتواضعه كانت تسبق صوته و هذا ما جعله الشيخ الطبلاوى، وأنه باقٍ في قلوب الناس بقرآنه وسيرته.