طورت محافظة الشرقية منظومة استلام وتوريد القمح بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، بفضل الصوامع المتطورة التي تلعب دورًا رئيسيًا في الحفاظ على جودة المحصول وزيادة الطاقة التخزينية، التي تضمن تخزين القمح بطريقة سليمة، بعيدًا عن التلف والعوامل الجوية، مما يدعم الأمن الغذائي لمصر ويزيد من ربحية الفلاحين.
فتواصل صوامع القمح المتطورة في محافظة الشرقية استلام محصول الموسم الجديد من المزارعين، وسط فرحة واضحة بين الفلاحين الذين يرون في هذا الحصاد مصدر دخل أساسي لهم.
وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن المحافظة كعادتها تتصدر المشهد، حيث وصلت كميات القمح المورد حتى الآن إلى 233 ألفًا و447 طن منذ بدء الموسم.
أوضح المحافظ أن الشرقية تضم 56 موقعا تخزينيا، تشمل 13 صومعة متطورة و42 شونة وبانكر واحد، بطاقة استيعابية إجمالية تبلغ 759 ألفًا و376 طن، و هذه السعة الكبيرة تتيح للمحافظة استقبال كميات ضخمة من القمح من مختلف المزارعين دون تعطيل أو تأخير.
أكد الأشموني أن هناك لجانا مشكلة من مديريات التموين والزراعة وهيئة سلامة الغذاء، تتابع عن قرب عمليات التوريد وتفحص جودة الأقماح الموردة، كما تراقب هذه اللجان حالة التخزين بالصوامع والشون، لضمان تطبيق الاشتراطات الصحية والتخزينية السليمة، وهو ما ينعكس على جودة القمح المحلي.
أضاف المحافظ أنه شدد على ضرورة تقديم التسهيلات الكاملة للمزارعين خلال عملية التوريد، وضمان صرف مستحقاتهم المالية بشكل فوري، بهدف تحفيزهم على توريد أكبر كميات ممكنة. وأشار إلى أن الشرقية ستواصل صدارتها في إنتاج وتوريد القمح، باعتباره محصولًا استراتيجيًا لدعم الأمن الغذائي الوطني.
وخلال جولته التفقدية، تابع المهندس حازم الأشموني سير العمل بصوامع الزقازيق المعدنية التابعة لشركة مطاحن شرق الدلتا، والتي تبلغ طاقتها 30 ألف طن، موزعة على 6 خلايا تخزينية. واستمع المحافظ لشرح حول مراحل التوريد والتخزين، وآلية سداد المستحقات، مشددًا على ضرورة انتظام العمل لضمان نجاح موسم التوريد.