في مثل هذا اليوم عام 1964، تأسست منظمة التحرير الفلسطينية كمظلة جامعة تمثل الشعب الفلسطيني، وتسعى إلى استعادة حقوقه الوطنية، وقد جاء تأسيسها برعاية من جامعة الدول العربية، في وقت كانت فيه القضية الفلسطينية بحاجة إلى كيان سياسي يعبر عنها.
وفي فبراير 1969، انتخب ياسر عرفات زعيمًا للمنظمة، ليبدأ مرحلة جديدة من النضال الفلسطيني، وباعتباره قائد حركة "فتح"، عزز عرفات الطابع الكفاحي للمنظمة، وكرس دورها في العمل المسلح والسياسي معًا، وفقا لما ذكره موقع هيستورى.
وبحلول عام 1974، ألقى عرفات خطابًا تاريخيًا أمام الأمم المتحدة، في لحظة مفصلية ساهمت في ترسيخ مكانة منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي للشعب الفلسطيني.
وقد عبر في خطابه عن التوازن بين السلام والمقاومة بقوله الشهير: "أتيتكم اليوم حاملاً غصن الزيتون بيد، وبندقية الثائر في اليد الأخرى."
ياسر عرفات قضى مراحل طفولته وشبابه الأولى فى القاهرة، فقد درس القائد الراحل فى كلية الهندسة بجامعة فؤاد الأول بالقاهرة، وشارك منذ صباه فى بعث الحركة الوطنية الفلسطينية من خلال نشاطه فى صفوف اتحاد طلبة فلسطين الذى تسلم زمام رئاسته لاحقا.
كما شارك مع مجموعة من الوطنيين الفلسطينيين فى تأسيس حركة التحرير الوطنى الفلسطينى "فتح" فى الخمسينيات، وأصبح ناطقا رسميا باسمها عام 1968، وانتخب رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فى أغسطس 1969.
وتم الإعلان الرسمى عن وفاته من قبل السلطة الفلسطينية فى 11 نوفمبر 2004، وقد دفن فى مقر المقاطعة بمدينة رام الله بعد أن تم تشييع جثمانه فى مدينة القاهرة، وذلك بعد الرفض الشديد من قبل الحكومة الإسرائيلية لدفن عرفات فى مدينة القدس كما كانت رغبة عرفات قبل وفاته.