قال الكاتب محمد سمير ندا، الحاصل على جائزة الرواية العربية (البوكر) عن روايته صلاة القلق، لا ننكر أن بعض المصريين يعانون من شعور شوفينى بأنهم فى الصدارة، وبأنهم مركز كل شىء، مضيفًا "نحن مهمون بالفعل، لكننا لسنا المحيط كله، وحين بدأت أقرأ لإبراهيم الكوني، وجبرا إبراهيم جبرا، وتوفيق يوسف عواد، اكتشفت أن الأدب العربي بحر واسع، وأرى أن الروائي أصدق من المؤرخ، لأنه يكتب عن الهموم، عن الناس، لا عن السلطة".
وقال محمد سمير ندا، في ملتقى اليوم السابع للفنون والثقافة، عن تأثره بالروائيين الكبار، "من الذي لا يتأثر بنجيب محفوظ؟ بالتأكيد تأثرت به، وكتابتي هي ابنة شرعية لكل من قرأت لهم، صحيح أن لي أسلوبي الخاص، لكن من الطبيعي أن يتسلل إليّ تأثير بعضهم، مثلًا، قال لي صديق إن أسلوبي يذكّره بالكاتب الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل، وهو كاتب أحبه جدًا، لكنني لم ألحظ ذلك، وسعدت بذلك بالتأكيد.
وحول روايته "صلاة القلق"، أوضح ندا "فكرة تعدد الأصوات كانت مجرد لعبة، لم تكن بوليفونية حقيقية، أما الفكرة الأساسية، فانبثقت من أسئلة الاحتمالات: ماذا لو لم نُهزم في 1967؟ أعجبتني هذه الطريقة في التفكير، وجاءتني الفكرة من كتاب "حين يحدث ما لم يحدث" ليوسف بشير، وتأثرت كذلك برواية فرنسية أحبها كثيرًا، هي "نصف هتلر الآخر" لإريك إيمانويل شميت، التي تستعرض مسارين لحياة هتلر: ماذا لو تم قبوله في كلية الفنون؟ وماذا لو فشل؟".
وتابع ندا، في تفكيري، استحضرت صوت أحمد سعيد في إذاعة صوت العرب، هذا الرجل الذي أقنع ملايين بأننا على مشارف تل أبيب، وتساءلت: ماذا لو استمر هذا الوهم ثلاث أو أربع سنوات؟


علا الشافعي رئيس تحرير اليوم السابع تتحدث مع الروائي محمد سمير ندا

محمد سمير ندا فى ملتقى اليوم السابع للثقافة والفنون

الدكتور أحمد إبراهيم الشريف

الروائي محمد سميرا ندا

الكاتب الصحفي أشرف عبد الشافي

علا الشافعي رئيس تحرير اليوم السابع

محمد سمير ندا

محمد عبد الرحمن

عبد الرحمن حبيب

محمد فؤاد

أشرف عبد الشافي في ملتقى اليوم السابع للثقافة والفنون

الكاتب محمد سمير ندا

أميرة شحاتة

خالد إبراهيم

محمد سالمان

محمد غنيم

علا الشافعي رئيس تحرير اليوم السابع تكرم محمد سمير ندا