ورد لدار الإفتاء المصرية سؤال جاء فيه: ما حكم الشرع في الجلوس في الأماكن التي يتم فيها تعاطي المخدرات؟
وجاء الجواب:
يَحْرُمُ شرعًا الجلوسُ في الأماكن التي يتمّ فيه تعاطي المخدرات، وينبغي على عامة الناس تقديم النصيحة خالصة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم- كما أرشد إلى ذلك الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم؛ من أجل المساهمة في مواجهة تجارة هذه المواد المخدرة والقضاء على أوكارها.
وأكدت دار الإفتاء أنه يَحْرُم شرعًا تناول المخدِّرات وتعاطيها بجميع أنواعها، والاتجار فيها؛ لما فيها من الأضرار؛ فالشرائع كلها تقصد إلى حفظ العقل وحمايته، وما تؤدي إليه من هدم الإنسان وإهدار حياته، وعلى ذلك رتب القانون عقوبة مغلظة على ذلك.
كرَّم الإسلام الإنسان، وجعل الحفاظ على النفس والعقل من المقاصد الكلية في الإسلام، وهي: الدين، والنفس، والنسل، والعقل، والمال؛ حتى يمكن للإنسان أن يكون خليفةً لله في الأرض ويقوم بعِمارتها.