ننشر قصيدة المرة الأولى للشاعر محمد راضى.
بتطير
وعيونها الوردة
بتلاغي حمام
زيّ الأفلام الأبيض وأسود
بتِحِسّ بأُلفه
وشعور دافي
تفاصيل هتعيشها بدون ترتيب
وتشوف العالَم بُرنيطه
ويكون كافي
وحدك هتِحِسّ
وهتِخَبِّي
وعينيك فَضّاحاك
وحديها بتعيش زيّ الفراشات
ملكة بتِربّع على الضحكه
في بلاد الصمت
بالوقت هتعرَف...
إنها مزيكا في فندق ع النيل
أول مراسيل لكافكا
أول إهداء في رسايله
وتكون أول واحد
غرقان في جَمايلها
المرة الأولى وعمايلها
ضحكتها الطفلة اللي بتِخطف
في مقارنه ما بينها وبين مَشهد
لسعاد حسني وهي بتضحك
والمخرج هيشدّ في شعره
ويقول: "كانت فين؟"
في مؤشّر بيقول نجمة سينما
وجوايز أوسكار للحلوين
ولا عَدّى فـ باله يكتب نَصّ
بتدور الفكره لكن يفشل
وفي قلبه حنين
في دقايق بتمرّ بسرعة
وثواني بتمرّ سنين
ومدينه وباب من أقصاها
سيناريست بيسعى
لفيلم جديد
في بدايته حمام بيطير
وجناح
بيعبر عن سعيه السُوّاح
ويحط شروط
اتنين مجانين
ناسين الواقع
والعاده وتقليد الأيام
مش شرط السِن
ولا حتى الألوان
في حاجات تِستاهل
تمسكها
وحاجات بالقيم
ممكن ترميها أوام
فـ تألّف بيكون بالفِطره
وتألّف بيكون أوهام
ولذلك كانت بتطير
وعينيها الورده
بتلاغي حمام
زيّ الأفلام
الأبيض وأسود
