التليفزيون هذا المساء.. أستاذ بالقانون الدستوري: الزيادة السكانية وراء تعديل تقسيم الدوائر الانتخابية

الجمعة، 23 مايو 2025 03:00 ص
التليفزيون هذا المساء.. أستاذ بالقانون الدستوري: الزيادة السكانية وراء تعديل تقسيم الدوائر الانتخابية مداخلة اللواء طارق خضر أستاذ القانون الدستوري بأكاديمية الشرطة

محمد شرقاوى

تناولت برامج التليفزيون مساء الخميس، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.

أستاذ بالقانون الدستورى: الزيادة السكانية السبب وراء تعديل تقسيم الدوائر الانتخابات

قال اللواء طارق خضر، أستاذ القانون الدستوري بأكاديمية الشرطة، إن المادة 122 من الدستور، أوضحت أن كل مشروع قانون يُقدم من الحكومة أو من "عُشر" أعضاء البرلمان، يمكن دراسته ويتم فحصه ومناقشته.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية دينا عصمت، ببرنامج "اليوم" الذي يذاع على قناة "dmc": "ما حدث أن عُشر أعضاء مجلس النواب، تقدموا بمشروع لتعديل قانون مجلس النواب والخاص بتقسيم الدوائر الانتخابية، بالإضافة إلى تعديل قانون مجلس الشيوخ".

وتابع: "ما حدث أنه أُرسل إلى الهيئة الوطنية للانتخابات، لأنه طبقا لقانون الهيئة الصادر في عام 2017، المادة الثالثة منه تنص على أخذ رأي الهيئة الوطنية ف الاستفتاءات والانتخابات".

وقال: "وافقت الهيئة الوطنية للانتخابات على مشروع القدم المقدم، وبعد ذلك أُخذ رأي اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، ووافقت عليه، والموافقة تمت خلال يوم واحد فقط".

وأضاف: "عدد سكان مصر، منذ أن تم إعداد تلك القوائم الانتخابية في عام 2020 زاد أكثر من 7 مليون نسمة، وهو ما ترتب عليه أن من لهم الحق في الانتخابات زاد عددهم، فأصبح هناك بعض الأمور التي لابد من تحديدها".

 

خالد الجندي: حرمان الطفل من رؤية أحد والديه أو أجداده جريمة لا يرضاها الله

وجّه الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، رسالة مؤثرة إلى الآباء والأمهات الذين يستخدمون أبناءهم كورقة ضغط بعد الطلاق، مشددًا على أن حرمان الطفل من رؤية أحد والديه أو أجداده جريمة لا يرضاها الله ولا رسوله، وتتجاوز القوانين الأرضية إلى مخالفة صريحة لرحمة السماء.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس: "النبي ﷺ، قال: (ما أفعل وقد نُزعت الرحمة من قلبك؟)، اللي بيحرم عياله من رؤية أبوهم أو أمهم أو حتى جدهم وجدّتهم، ربنا نزع من قلبه الرحمة، لأن دي مش خصومة بين اتنين كبار، ده عقاب لأبرياء ملهمش ذنب".
وأضاف مستنكرًا: "المصيبة إن في حاجات القانون مش بيقدر يحسمها، يعني واحدة تقول له: مش هتشوف عيالك، وهو يقول: مش هدفع ولا مليم، لا نفقة ولا مؤخر، وبعدين تلاقي اللي بيتضرر في الآخر هم الأولاد".

وأوضح: "القرآن قال: (فَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا)، مش سرّحها نكد ومكايدة وتقطيع هدوم وخصومة مالهاش آخر، لأ، السرّاح لازم يكون جميل، ولو مش جميل، يبقى ربنا ما يرضاش عنه".

وأشار الجندي إلى أن بعض الأزواج يُمعنون في الإيذاء بعد الطلاق، قائلًا: "تلاقيه يجيب لها العفش من بائع الخُردة، ويقول لها: هو ده اللي عندي، ويقعد ينكّد عليها في كل حاجة، في المؤخر، في النفقة، في قائمة المنقولات، وكأنها حرب انتقام مش انفصال محترم".

وتابع: "اللي طالب رضا الكبير، لازم يتعامل بجمال، لأن ربنا مش بيرضى بالقُبح، ولا بالقسوة، ولا بالخصومة اللي تضيع عيال وتكسر قلوب".

 

"ممفيس للأدوية": نسعى للتوسع فى عملية التصدير خلال الفترة القادمة

قال الدكتور محمد إبراهيم، العضو المنتدب التنفيذي لشركة ممفيس للأدوية، إن الشركة أنشئت في عام 1940، وهي شركة رائدة في تطوير مستحضرات دوائية فعالة، مشيرا إلى أنها منذ إنشائها تعمل على خدمة السوق المصري، والتوسع خاصة وأن لها أهداف عديدة.

وأضاف خلال لقائه بالإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج "الحياة اليوم" الذي يذاع على قناة الحياة: "الشركة تعمل على توفير الأدوية الأساسية في السوق المصري، كما أن أحد أهدافها هو أن تتوسع في التصدير الفترة القادمة، ونحن حاليا نصدر للعديد من البلدان منها الكويت والأردن واليمن والسنغال ومالي وغيرها".

وتابع: "أنا عملت لأكثر من 25 عام خبرات دولية خارج مصر، وواحدة من الأمور التي تم العمل عليها، هو تدعيم الشركات الموجودة في وزارة قطاع الأعمال بالخبرات والكوادر البشرية من خارج القطاع".

وقال: "نسعى بالوصول بالشركات التابعة للشركة القابضة للأدوية أن تكون أفضل من الشركات الخاص الموجودة في مصر".

 

مصر تستطيع.. فايق يستعرض تجربتى "المارشميلو" و"الغوريلا" وتأثيرهما على السلوك

استعرض الإعلامي أحمد فايق تجربتين مهمتين من التجارب النفسية التي تكشف سلوك الإنسان، الأولى تجربة "اختبار الغوريلا" والتي تفسر نظرية "العمى غير المقصود" وكيف يؤثر التركيز على الإدراك.

تتضمن تجربة "الغوريلا" دخول بعض الأشخاص في تحدى تمرير الكرة لعدة مرات، لتدخل فجأة بينهم "غوريلا" لكن بسبب التركيز لم يدرك وجودها أحد، وهو ما يسمى في التجارب النفسية "العمى غير المقصود".

وعرض فايق التجربة الثانية وهي "اختبار المارشميلو" وهو من الاختبارات المهمة جدا في تربية الأبناء، حيث يخير الطفل بأن يحصل على قطعة مارشميلو بشكل فوري أو قطعتين بعد ساعة، حيث تبرز أهمية الاختبار كتجربة نفسية توضح تأثير الإشباع على التعلم والنجاح المهني لدى الأطفال مستقبلا.

وقال أحمد فايق: "إن الطفل الذي اختار الحصول على قطعة مارشميلو بسرعة دون تفكير، يعانون مشكلات في التربية، لكن من اختار قطعتين بعد مرور ساعة تربوا على نمط سلوكي جيد، فتجربة المارشميلو تجربة نفسية تعيد تصنيف الأطفال إلى نوعين متفوقين ومستهلكين".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة