التليفزيون هذا المساء: مستشار سابق بالخارجية الأمريكية: تحركات ملموسة لإنهاء الحرب في غزة

الجمعة، 16 مايو 2025 03:00 ص
التليفزيون هذا المساء: مستشار سابق بالخارجية الأمريكية: تحركات ملموسة لإنهاء الحرب في غزة حازم الغبرة المستشار السابق بوزارة الخارجية الامريكية

محمد شرقاوى

تناولت برامج التليفزيون مساء الخميس، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.

مستشار سابق بالخارجية الأمريكية: هناك تحرك ملموس لإنهاء الحرب في غزة

علق حازم الغبرة المستشار السابق بوزارة الخارجية الامريكية على زيارة الرئيس الأمريكي إلى المنطقة العربية قائلا أنه من الضرورى ان يظهر دونالد ترامب بمظهر الرئيس الناجح الذى يستطيع ان يقدم شيء افضل للأمريكيين .

وأكد خلال مداخلة بتقنية الفيديو ببرنامج مساء دى إم سى مع الاعلامى أسامة كمال: هناك تغيير في النظرة للشرق الأوسط ويحاول العمل مع الشركاء وبالتحديد في موضوع سوريا ، دون ان تكون الولايات المتحدة المنظم الرئيسى وهناك تغيير في النظرة وها هام جدا وسيؤثر على جميع الدول العربية الكبرى في المنطقة بما فيها مصر .
وتابع: الأمور الشائكة التي ما زالت عالقة تمت مناقشتها في الغرف المغلقة اما التي شهدت نجاحات فتم الإعلان عنها على الملأ ، فقضية ايران وانهاء الحرب في غزة هناك تحرك أمريكى ملموس لإنهاء الحرب في غزة والوصول الى شيء إيجابى يمهد الى حل طويل الأمد ونتمنى ان نرى هذا الحل في إدارة ترامب.

ولفت الى انه من غير الواضح في مستقبل حماس كيف يمكن الوصول الى حل لإنهاء سلاح حماس بشكل كامل لكن من سيكون مسئولا عن ذلك هل من الممكن ان تكون هناك مجموعة عربية حماس طبعا لا تريد ذلك وتصريحات ترامب بشان منطقة حرية في غزة غير واضحة ، وهناك محاولة للوصول الى صيغة معينة وقد تنجح وقد لا تنجح، مؤكدا ان الإعلان الكبير المنتر نت ترامب لم يصدر بعد وننتظر حل أزمة غزة بشكل كامل

 

محلل سياسى فلسطينى: العلاقات بين أمريكا وإسرائيل لا تتغير حتى باختلاف الرؤساء

أكد عبد المهدي مطاوع المحلل السياسي الفلسطيني، أن العلاقات الاستراتيجية بين إسرائيل وأمريكا لا تتغير حتى لو اختلف الرؤساء في سياسات، موضحا أن هناك حد لمعاقبة الولايات المتحدة لإسرائيل لا يتجاوزها أي رئيس أمريكي.
وأضاف عبد المهدي مطاوع، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم"، مع الإعلامية دينا عصمت، المذاع على قناة دي إم سي، أن ما يحدث من زعم حدوث انقلاب دراماتيكي إعلاميا بين الولايات المتحدة وإسرائيل هو في إطار تبادل الأدوار فقط وليس حقيقة، مضيفا: "أي رهان على تغيير الموقف بين اسرائيل وامريكا رهان خاطئ".
وأوضح عبد المهدي مطاوع، أن الولاية الثانية لترامب هي استكمال للولاية الأولى فيما يخص مخططات دعم إسرائيل ضد القضية الفلسطينية واستكمال هدم كل المخيمات في قطاع غزة والمخيمات في الضفة الغربية وإلغاء الأونروا والولايات المتحدة سحبت تمويلها، مؤكدا أن ترامب يستكمل نفس المشروع الذي بدأه في الولاية الأولى وترامب كان يأمل في حدوث هدنة لكن يعلم أن الكلمة عند نتنياهو.

مراسل "القاهرة الإخبارية" عن القمة العربية: تركيز كبير على دعم صمود شعب فلسطين

تحدث رمضان المطعني مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من العاصمة العراقية بغداد عن الاستعدادات والتحضيرات الجارية لعقد القمة العربية المقبلة، مؤكداً أن القضية الفلسطينية تتصدر جدول الأعمال.
وقال مطعني في تصريحات له: "من المعروف أن هناك تركيزاً كبيراً على دعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة مخططات التهجير، بالإضافة إلى دعم المواقف العربية، خاصة من مصر والأردن، في السعي لتحقيق وقف إطلاق النار"، مؤكدًا أن هذه الملفات بدت مفهومة تماماً، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في آليات تنفيذ القرارات التي ستُتخذ في هذا السياق.
وحول إمكانية الابتعاد عن القضايا الخلافية، أوضح في تصريحات مع الإعلامي أحمد أبو زيد عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هناك حرصاً على تقليل التوترات بين الدول العربية، خاصة في ظل التوترات السياسية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة.
وأضاف: "العراق الذي عاد إلى الساحة العربية بعد غياب طويل منذ عام 2012، يحرص على أن تكون القمة القادمة نقطة بداية لتقريب وجهات النظر بين الدول العربية والتأكيد على وحدة المواقف"، مشيرًا إلى أن العراق يسعى من خلال مبادراته وقراراته في القمة إلى إحداث تأثير إيجابي على الأزمات الإقليمية.
وتابع: "من الواضح أن هناك جموداً في المشهد السياسي الفلسطيني، سواء على مستوى المجتمع الدولي أو على مستوى الداخل الفلسطيني، خصوصاً في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي على غزة ورفض الاحتلال السماح بدخول المساعدات الإنسانية"، لافتًا، إلى تصريحات وزير الخارجية المصري التي تناولت صعوبة الوضع في غزة، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف هذا التصعيد.
أما فيما يتعلق بالجهود العربية المبذولة للتعامل مع هذه الأزمات، فقد أشار مطعني إلى أن القمة العربية ستتطرق إلى العديد من الملفات المهمة مثل الأزمة الليبية والسودانية والصراع في لبنان وغزة.

ما حكم الزيادة فى أركان وسنن الوضوء والعبادات؟ خالد الجندى يجيب بآراء الفقهاء

أكد الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن الوضوء شرط للصلاة ولا صلاة بدون وضوء والمضمضة والاستنشاق وغيرها من المندوبات، مشيرا إلى أن من يزيد في أركان الوضوء يدخل في باب الزيادة في العبادات وأحكام الزيادة في الأمور التعبدية لها باب مخصوص.
وأضاف خالد الجندي، خلال تقديم برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة دي إم سي، أن الزيادة في العبادات التعبدية انقسم فيها الفقهاء الى 3 آراء فريق قال إن الزيادة في الوضوء على المرات المجزئة مكروه وهذا رأي جمهور الفقهاء والكره لأنه يعد من الاسراف وإهدار الماء لغير الغاية التي خلق من أجلها.

وأوضح خالد الجندى، أن المقصود من الوضوء هو العبادة، والرأى الثانى للفقهاء يُحرم الزيادة في المفروض بالوضوء والرأي الثالث يبيح الزيادة، مؤكدا أن الوضوء عمل تعبيدى لبدء أن يكون موافقا لشرع النبي محمد صلى الله عليه وسلم.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة