أكد عبد المهدي مطاوع المحلل السياسي الفلسطيني، أن العلاقات الاستراتيجية بين إسرائيل وأمريكا لا تتغير حتى لو اختلف الرؤساء في سياسات، موضحا أن هناك حد لمعاقبة الولايات المتحدة لإسرائيل لا يتجاوزها أي رئيس أمريكي.
وأضاف عبد المهدي مطاوع، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم"، مع الإعلامية دينا عصمت، المذاع على قناة دي إم سي، أن ما يحدث من زعم حدوث انقلاب دراماتيكي إعلاميا بين الولايات المتحدة وإسرائيل هو في إطار تبادل الأدوار فقط وليس حقيقة، مضيفا: "أي رهان على تغيير الموقف بين اسرائيل وامريكا رهان خاطئ".
وأوضح عبد المهدي مطاوع، أن الولاية الثانية لترامب هي استكمال للولاية الأولى فيما يخص مخططات دعم إسرائيل ضد القضية الفلسطينية واستكمال هدم كل المخيمات في قطاع غزة والمخيمات في الضفة الغربية وإلغاء الأونروا والولايات المتحدة سحبت تمويلها، مؤكدا أن ترامب يستكمل نفس المشروع الذي بدأه في الولاية الأولى وترامب كان يأمل في حدوث هدنة لكن يعلم أن الكلمة عند نتنياهو.