تناولت برامج التليفزيون مساء الثلاثاء، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.
أكرم القصاص: زيارة ماكرون للقاهرة تصب فى دعم الخطة المصرية لوقف الحرب بغزة
قال الكاتب الصحفى أكرم القصاص رئيس مجلس إدارة جريدة اليوم السابع، إن زيارة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون للقاهرة جاءت فى توقيت غاية الأهمية، ووجوده بالعريش سيكون داعم لإعادة إدخال المساعدات لقطاع غزة مرة أخرى، وإنهاء فكرة التهجير وإيجاد حل للقضية ووقف الحرب على غزة.
وأضاف الكاتب الصحفى أكرم القصاص، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن العريش شهدت تواجد مئات الآلاف من المواطنين المصريين من جميع المحافظات لدعم القضية الفلسطينية والرئيس السيسى، والتى تؤكد على توحيد الموقف الرسمى والشعبى تجاه القضية، وأن الرئيس السيسى يتحرك وفقا للرؤية المصرية والدعم الشعبى.
ولفت الكاتب الصحفى أكرم القصاص إلى أن احتشاد المصريين بالعريش رسالة لفرنسا والاتحاد الأوروبى، وأن إسرائيل ليس لديها مبررات فى الحرب على غزة وقتل المدنيين، موضحا أن وجهة النظر المصرية هى البديل العربى الذى تم تقديمه فى القمة الطارئة بالقاهرة.
وأكد الكاتب الصحفى أكرم القصاص أن زيارة الرئيس الفرنسى لمصر تصب فى دعم الخطة المصرية لوقف الحرب فى غزة وإعادة إعمارها، مع حل الدولتين، ومصر موقفها حاسم وواضح يقوم على التوازن والعقل.
محلل سياسي فلسطيني: مصر أدارت زيارة ماكرون بفن ودبلوماسية عالية وكل خطوة برسالة
أكد الدكتور عبد المهدي مطاوع الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، أن زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون لمصر كلها رسائل من أولها بزيارة منطقة الحسين وحتى العريش اليوم، موضحا أن مصر أدارت الزيارة بفن ودبلوماسية عالية للغاية، قائلا: "مفيش أي خطوة إلا برسائل وختامها بالعريش وكانت أقوى رسالة".
وأوضح عبد المهدى مطاوع، خلال لقاء ببرنامج "الحياة اليوم"، مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، المذاع على قناة الحياة، أن نتنياهو يتجاهل تمثيل الفلسطينيين وتوحيد الضفة وغزة كخطوة لإقامة دولة فلسطينية، لافتا إلى أن نتنياهو يستخدم شق المساعدات الإنسانية كسلاح لتجويع الفلسطينيين لدفعهم للهجرة الطوعية.
وأشار عبد المهدي مطاوع، إلى أن الأوروبيين يتبنون الخطة المصرية ولم تعد الخطة مصرية عربية ولكنها أصبحت مصرية عربية ويتبناها الاتحاد الأوروبي وسيستخدمها في مرحلة ما للضغط على اسرائيل لتنفيذها رغم كل ما يفعله نتنياهو من تصريحات ومواقفه مع ترامب، مؤكدا أن نتنياهو يظهر بلا أي أوراق ولا أدوات ضغط.
أستاذ استثمار: مصر ستكون واجهة للعالم بعد قنبلة ترامب أمام المجتمع الدولي
أكد الدكتور هشام إبراهيم استاذ التمويل والاستثمار، أن زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى مصر هامة في توقيت حساس على المستوى الاقليمي والدولي، مشددا على أن مصر ستكون واجهة مهمة للعديد من دول العالم بعد القنبلة التي ألقاها ترامب في وجه المجتمع الدولي للتعامل مع المشاكل الداخلية من خلال رفع الرسوم الجمركية.
وأوضح هشام إبراهيم، خلال حوار ببرنامج "الحياة اليوم"، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، المذاع على قناة الحياة، أن هدف ترامب من قراراته زيادة قوة المنتج الامريكي معتقدا أن هدفه الأساسي أنه يجلب الكل للتفاوض حتى يحقق مكاسب، موضحا أنها فلسفة رجل أعمال وترامب وإدارته شرسة والمشهد الاقتصادي العالمي ملتبس.
وأشار، إلى أن زيارة ماكرون أكثر من علاقة تجارية واستثمارية لكنها مساندة قوية للغاية من جانب فرنسا لمصر في صندوق النقد الدولي والمفاوضات الأوروبية، لافتا إلى أن الزيارة لها أبعاد متعددة ثقافية وعلمية وسياسية ولها مغزى والملف الأكثر صعوبة وهو الحادث اليوم هو ملف إعادة اعمار غزة وأن مصر هي التي قدمت بديل للحل العبثي الذي قدمه ترامب.
أستاذ علوم سياسية: مصر تبذل كل ما بوسعها لكشف زيف الرواية الإسرائيلية
قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن المنطقة تمر حاليًا بمرحلة بالغة الخطورة، في ظل محاولات إسرائيلية مدعومة دعمًا مطلقًا من الولايات المتحدة للقضاء على القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الدولة المصرية تبذل كل ما بوسعها لكشف زيف الرواية الإسرائيلية وتفنيدها، من أجل حشد الدعم الغربي والدولي للجهود المصرية الرامية إلى وقف إطلاق النار.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية على فضائية «إكسترا نيوز»، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مدينة العريش، تحمل رسائل قوية للمجتمع الدولي، وتؤكد رفض الدول للمجازر التي ترتكبها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين بدعم أميركي.
وأشار إلى أن بدء الزيارة بجولة في مستشفى المصابين له دلالة رمزية وإنسانية مهمة، إذ يسلط الضوء على المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون نتيجة هذا العدوان، وعلى جهود مصر في استقبالهم وتقديم الرعاية لهم.
وأضاف تركي أن هذه الزيارة تأتي في إطار مساعي مصرية حثيثة لإيقاف العدوان، ورفض محاولات شيطنة دورها الإنساني والدبلوماسي من قبل الاحتلال، مؤكدًا أن القاهرة توظف كل أدواتها السياسية والإعلامية والدبلوماسية لتشكيل حائط صد أمام الرواية الإسرائيلية، وبناء تحالف إقليمي ودولي ضاغط لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات.
ولفت إلى أن نتائج الزيارة تسير في الاتجاه الصحيح، وتُظهر زخم سياسي ورسائل تضامن واضحة منذ اللحظة الأولى، مشددًا على أن مصر تلتزم بثوابت واضحة في سياستها الخارجية، وتتحرك بديناميكية لدعم الاستقرار ورفض التهجير وتقديم المساعدات، وتجهيز إمكاناتها لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة.
وأشار إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي للعريش، ولقاءه المرتقب مع منظمات أممية، يعكس اهتمام دولي متزايد بالقضية، ويعزز الموقف المصري والعربي في مواجهة الاحتلال، مؤكدًا أن فرنسا باعتبارها دولة كبرى وعضو دائم في مجلس الأمن، وصاحبة تأثير قوي داخل الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية، يمكن أن تلعب دور محوري في الضغط على إسرائيل ودعم حقوق الفلسطينيين.