منذ 15 مارس، بدأت الولايات المتحدة سلسلة غارات جوية علي اليمن مستهدفة جماعات الحوثي وانتقل الجيش الأمريكي من استهداف مواقع اطلاق الصواريخ فقط الي ضرب قيادات الحوثيين والمدن، وتصر واشنطن على استمرار عمليات القصف حتي تتوقف الجماعة عن مهاجمة السفن المارة في البحر الأحمر.
اشارت وكالة اسوشيتد برس الى ان العملية الامريكية تحت إدارة ترامب تبدو اكثر اتساعا واكبر من العملية التي شنها الرئيس السابق جو بايدن، حيث أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث انه أمر بنشر طائرات حربية إضافية وعتاد جوي، الى جانب وصول حاملة الطائرات "كارل فينسون" من أجل تعزيز الوضع العسكري وحماية "التدفق الحر للتجارة" في منطقة الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوترات في اليمن ومع إيران.
وقال البنتاجون في بيان، إن وزير الدفاع وجه حاملة الطائرات "هاري إس ترومان" بالبقاء في منطقة الشرق الأوسط لـدعم جهود الردع الإقليمي، وحماية القوات الأمريكية وأضاف: "بعد انتهاء التدريبات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ستصل حاملة الطائرات (كارل فينسون) إلى منطقة عمليات القيادة المركزية (CENTCOM) لمواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع العدوان، وحماية التدفق الحر للتجارة في المنطقة"
وأشار بيان الدفاع الامريكية إلى أن حاملة الطائرات من طراز Nimitz بدأت انتشارها في غرب المحيط الهادئ لـ"الحفاظ على التفوق العسكري الأمريكي في منطقة المحيط الهادي والمحيط الهندي، وتابع البيان ان هيجسيث امر بنشر طائرات حربية إضافية لتعزيز القدرات الامريكية في الدعم الجوي الدفاعي.
وشدد البنتاجون، على أن الولايات المتحدة وشركاؤها ملتزمون بالأمن الإقليمي في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية، وهم مستعدون للرد على أي جهة تسعى إلى توسيع أو تصعيد الصراع في المنطقة
ووجه وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث تحذيرا الى ايران قائلا أنه في حال هددت إيران أو وكلائها الأفراد والمصالح الأمريكية في المنطقة، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات حاسمة للدفاع عن شعبها.
جاءت القرارات بعد ساعات من تأكيد الرئيس الامريكي دونالد ترمب أن الهجمات ضد الحوثيين في اليمن "ستستمر حتى يزول خطرهم على حركة الملاحة"، وأضاف قائلا أن إطلاق النار سيتوقف عندما يكفون عن مهاجمة السفن الامريكية.
وكتب، في منشور على منصة "تروث سوشيال": "الضربات المتواصلة خلال الأسبوعين الماضيين ضد الحوثيين المدعومين من إيران قضت على العديد من قادتهم ومقاتليهم .. قدرات الجماعة التي تهدد الملاحة تتدمر بسرعة وهجماتنا ستستمر حتى يزول خطرهم على حرية الملاحة" وتابع: "خيار الحوثيين واضح: كفوا عن إطلاق النار على السفن الامريكية، وسنكف عن مهاجمتكم، وإلا، فالألم الحقيقي لم يأتي بعد، سواء للحوثيين أو لرعاتهم في إيران"
وقالت القيادة المركزية الامريكية، في منشور على منصة "إكس"، إن العملية العسكرية لمواجهة الحوثيين بدأت في 15 مارس الماضي بإجراء حاسم، معتبرة أنها تجسد التزام الولايات المتحدة بالاستقرار الإقليمي وحرية الملاحة.