أكد محسن أبو رمضان الكاتب والمحلل السياسي الفلسطينى، أن بيان الخارجية المصرية حول استنكارها وإدانتها لاقتحام وزير الأمن القومى الإسرائيلى للمسجد الأقصى، يعد امتداد للمواقف التاريخية المعروفة لمصر، وهذا موقف تاريخى ووطنى وعروبى.
وأضاف محسن أبو رمضان خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن مصر تدرك طبيعة المخاطر المحدقة بحق القضية الفلسطينية، وتدرك بان حكومة اليمين الفاشية والعنصرية التى يحكمها المتطرفين اليمينيين والفاشيين والعنصرين يريدون أن يحسمون الصراع وهم فى مرحلة هجوم استراتيجى يهدف لتهويد القدس.
ولفت محسن أبو رمضان إلى أن اقتحام بن جفير القدس عدة مرات هو مؤشر واضح بالتقسيم الزمانى والمكانى، واستمرار عملية الاستيطان ومصادرة الأراضى بالضفة واستهداف المخيمات وتصفية قضية اللاجئين والأونروا والمجاعة المفروضة على غزة عن طريق العقاب الجماعى.